أرحب بكم في حلقة جديدة من حلقات “بكل وضوح”. في هذه الحلقة المباشرة على قناة الكرمة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. حلقتنا لهذا اليوم بعنوان “أسطورة طارق ابن زياد”. هذا هو القائد الإسلامي العسكري الذي فتح شبه الجزيرة الإبرية أو الأندلس كما يقولون. هو الذي أدخل المسلمين إلى أوروبا وفتحها لهم ودخلوا طولا وعرضا وجالوا في هذه البلاد وبقوا قرونا هناك. من هو طارق بن زياد؟ ما هي أصوله؟ ما اسمه؟ هل لديه عائلة؟ أين مكد؟ لماذا اختفت أخباره بعد ما يسمى بالفتح الإسلامي للأندلس؟ كل هذه الأمور سنتحدث عنها. ما علاقته بموسى بن نصير؟ وهل طارق بن زياد أمازيغي أم عربي أم فارسي؟ كل هذه الأمور سنتحدث عنها. كان الأمازيغ يعيشون أديانا مختلفة، وهناك يهود وهناك وثنيون، وكانت لديهم قائدة هي دهيا المسماة في التاريخ الإسلامي الكاهنة. ثم جاء دور طارق بن زياد. هناك الآن دويلة صغيرة تسمى جبرالتور أو جبل طارق، أو البعض يسميها حتى عندنا في بعض المناطق المغرب جبل طر. جبرال طير يسمى على اسم هذا القائد العسكري الإسلامي. ثم لدينا هذه العملة التي سكتها، هذه هي شخصية طارق بن زياد لدينا. مدارس كثيرة مسمات باسم شوارع، كل شيء يسمى طارق بن زياد. أولا، أين ولد؟ لا نعلم شيء عن هذا الأمر، غير معروف. أصل طارق بن زياد، من هو هذه الشخصية؟ يقول لنا ابن عذاري في البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، ابن عذاري المراكشي المغربي، طبيعة الحال، لما تشوف مولى يا عبده، عبد لموسى بن نصير، كان عبدا لموسى بن نصير، من سبي البربر، قد يكون أمازيغي، لكن أنا أقول، لأنه متى تم أخذه في السبي، خمسين هجرية فما فوق. إذا كان طارق بن زياد قد ولد في الخمسين، وكيف يكون اسمه أبيه زيادة، إذا كان العقبة بن نافع قد دخل، ولنفترض أنه من أسرار الأوائل من السبي الأول، هو اسم عربي، كيف، كيف يكون زياد، كل هذه الأمور لا تجعلنا نشك في وجوده ضمن السبي الأمازيغي. ثم يقول صاحب ابن عذاري، ونسبوا طارق، إذا جده عبد الله، قلبوها عبد الله، وأحنا بنتكلم عن دخول الإسلام، كل عناصرها من هذا تاريخ الإسلام وفيات المشاهير والإعلام. يقول طارق ابن زياد، لم تسمع بهذا الأمر، يمكن لحد الآن ليس طارق بن زياد، ده في تاريخ دمشق، عفوا، ابن خلدون يقول طارق بن زياد الليثي. إذا قد يكون طارق بن عمرو الصدفي، قد يكون طارق بن زياد، قد يكون طارق بن زياد الليثي والبيان المغرب كما رأينا، طارق بن زياد بن عبد الله بن ولغو وتاريخ الإسلامي يقول طارق بن زياد بن عبد الله ابن والغو. ويقول بأنه مولى موسى بن نصير الأمير، يعني عبد لواحد اسمه الصدفي الصدف. غالبا غالبا من تفحصي لكل الروايات، يا بلدان الشرق الأوسط وأن تم تغيير اسمه وتسميه طارق وإضافة إضافة العبد لمولاه، يعني صار اسمه الصدفي لو كان مولى الصدف أو أي اسم آخر، لأنه كانت لسه ما وصلتش الغرب حتى يتطور هذا الأمر وتم تربيته وتنشئه حتى يصير محاربا لأجل القضية الإسلامية، لازم تمر فترة وبالتالي لازم يكون من الأوائل من السبي من الشرق من بلدان فارس، إذا أردنا أن نعرف من هو طارق ومدى حصل له، موسى بن نصير، حتى هو عبد، حتى موسى بن نصير كان عبدا، يعني مستعبد، كان من السبي أيضا أو من الرقيق الذي اشتروه وأصله من عين التمر ويقال هو من أراشه، سبي أبوه من جبل جليل من الشام، يعني هو من السبي في زمن أبي بكر، موسى ابن نصير، يرفع عبده ابن العبد، فصغر واعتقه بعض بني أمية، يعني في المرتبة الثانية، فرجع إلى الشام وولد له موسى بقرية يقال لها كفر مثره وهو صاحب فتوح الأندلس وكان أعرجا. إذا موسى بن نصير هو هذا، يقول ابن عساكر في التاريخ دمشق، مولى المولى، يقول صاحب نفحه طيب من غصن الأندلس الرطيب، مولى عمه، فحطوا والي على أفريقيا، غالبا كانوا بيحطوا الموالين لهم من العبيد وحنشوف هذا عند العباسيين في المماليك وهنشوف هذا في يعني لما حصلت ثورة المماليك في مصر، فيصيروا خداما الإمبراطورية، الجنود الأنكشارية، نفس الشئ ، ثم يجندون. لا يعرفون شيئا. يعني على أفريقيا، 14:57 قليل من المطوعة، فلما ورد مصر أخرج معه من جنديا بعتا وفعل ذلك في أفريقيا وجعل على مقدمته مولاه طارقا حتى المولى حط مولاه حتى عبده على مقدمة الجيش أو الكتيبة التي كانت عنه. مهدد. على أن طارق لم يكن أمازيغيا حتى بلغ مدينة طنجة. فهو جاء مقاتلا، العبيد جاءوا مقاتلين للأمازيغ وهي قصبة بلادهم. يعني جاءوا المدينة طنجة وأم مدائنهم فحصر حتى فتح وأسلم وأهلها ولم تكن فتحت قبله وقيل بل فتحت ثم استغلقت. إذا جول الطنجة وفتحوها وقتلوا الناس السبع موسى بن نصير وطارق ثم صار طارق واليا أو نائبا عن موسى في مدينة طنجة. 15:58 موسى بن نصير، كان قتالا. اغتصبوا أمهاتهم، شالوا لهم تاريخهم وصاروا يدربوهم أشبال الخلافة ويحطوهم وبعد ذلك أدوهم مسدسات. أنا شفت الفيديوهات بنفسي ويدربوهم على القتل بلا رحمة بلا شفقة وهم أطفال. كذلك فعل بطارق ابن زياد وموسى بن نصير. قال ابن أبي زيد أن البربر ارتدوا بافريقيا المغرب 12 مرة وزحفوا في كلها للمسلمين ولم يثبت إسلامهم الا في أيام موسى بن نصير وقيل بعدها، يعني اللي 16:47 أخضع الأمازيغ للإسلام هو موسى بن نصير بسبب بشاعة ما فعل بالأمازيغ بسبب قسوة. تاريخ ابن خلدون الجزء السادس صفحة 121، يعني كل ما كانوا يزحفون اتجاه الجزائر الأمازيغي يمتدون غربا خوفا من العرب. فتبعهم وقتلهم قتلا ذريعا وسبا منهم سبيا كثيرا حتى بلغ السوس الأدنى من كان معه هذا المدعو طارق الذي يقولون أنه أمازيغي وهو بلاد درعا. 17:48 وموالها، حط هو العامل بتاعه في سبعة عشر ألف من العرب واثني عشر ألف من البربر. بيجيبوا سبي ويحطوهم أيضا ويجيبوا أولاد الأعيان بيصيروا رهائن لأنه لو ارتد أبائهم أو عملوا أي شيء يقتل الأبناء بصيروا رهائن. علموهم يمكن شوية آيات وكيف يصلوا وكيف يصوموا. يعني بعض الدين حتى بعض الدين لأنه الدين كان ما كانش حتى مكتمل ما كان لا بخاري ولا مسلم ولا أحاديث ولا أي شيء ولا فقه موجود ولا أي شيء. أنه هذا الخضوع لنا تعمله مثلنا وتصيروا مثلنا. ثم مضى موسى قافلا الى أفريقيا. خليك حريص. تاريخ ابن خلدون كمان يقول لنا، نقل ابن أبي الرقيق أن موسى بن نصير لما فتح ساقومة سقوما هي مدينة فاس حاليا كتب إلى الوليد بن عبد الملك، كان وقتها الخليفة هو الوليد بن عبد الملك، هو والله مشتركين في الخمس، الغزاة من العبيد ومن اللي اخضعوا وتدربوا، بيقولوا لهم اضرب واقتلوا، كله لك، كله لك، فبعت له، هذا هذا نصيبك فقط”. فعلا محشر الأمة، خربوا بلاد الأمازيغ، اخذوا كل بناتها وأطفالها، 70 خربوا بلاد الأمازيغ، حتى إنه ابن كثير يقول: قيل إنه بعث ابنه مروان، ابنه مروان على جيش، فأصاب موسى بن نصير، بعث ابنه مروان، مروان بن موسى بن موسى، فأصاب من النبي 100 ألف رأس، عائلته كلها، فأصاب من السبي مائة ألف رأس أيضا من البربر، فلما جاء كتابه إلى الوليد وذكر فيه أن خمس الغنائم أربعون ألف رأس، أربعين ألف رأس، خمس الغنائم؟” فبلغوا ذلك، وهي خمس ما غنم. لاحظوا ماذا يقول ابن خلدون، لم يسمع مرة ثانية، أمير المغربي، أنت تعرفه، حتى يقولوهم هم اللي ردوا بذلك، أنا شرحت لكن بالمصادر، ويقال هو نفس الكلام، ويقال بل وليها في زمن الوليد بن عبد الملك سنة 89، ثم ولاها طارق بن زياد، وفي سنة 93 للهجرة، حطه هو في طنجة، مسافة قليلة جدا، راح أخدهم، قتلوا والا تقتله الذين ترك موسى عنده والذين أخذهم حسان من المغرب الأوسط قبله، يعني حوالي سبع سنوات، يبزغ نجمه، طبعا، غمات هيلانه، والأمازيغ الذين استخدموا. فقالوا لهم: “سنغزو البلاد المجاورة”. 24:33، طارق بن زياد، كما رأينا، عد البحر من الزقاق الثبت إلى الأندلس. فنزل بالجبل المنسوب إليه في رجب سنة 92 في 12 ألف، وطبعا، 12 ألف شخص وذهب غزا بهم الأندلس. لكن هذا ما تقوله المصادر. ساعدني”. فدخل طارق إلى جزيرة الأندلس من زقاق سبته وانتهز الفرصة لكون الفرج قد اقتتلوا، الفرنجة قد اقتلوا فيما بينهم وأمعن في بلاد الأندلس. فافتتح قرطبة وقتل ملكها أدرينو وكتب إلى موسى بن نصير بالفتح. أنا خليتك في طنجة”. قال له الآن خلاص دخلت الأندلس. تهديد مباشر، يمكن يزيله موسى بن نصير. راح زعلان من طارق وكتب للوليد، قال له: “أنا افتتحت الأندلس”. وكتب إلى طارق يتوعدو لكونه دخل بغير أمره والقديم مش غير أمره. أنت إزاي تعمل كل شيء ويأمره الألا يتجاوز مكانه حتى يلحق به، لو ما قتلوش وجابوا انتصارات لهؤلاء يزيحوهم، لا قيمة لهم لأنه مجرد عبيد. 27:30. الفهري في أقام سنين يفتح في بلاد الأندلس ويأخذ المدن ولاحظوا ده ابن كثير في البداية والنهاية، مش كلامي والأموال ويقتل الرجال ويعصر النساء والأطفال. فغني شيئا لا يحد ولا يوصف ولا يعد من الجواهر واليواقيت والذهب والفضة ومن أنية الذهب والفضة والأثاث والخيول والبغال وغير ذلك شيئا كثيرا. كله للسلطة والنهب والنهب. 28:28. مجاز الأندلس فأمنه طارق على أن حمله وأصحابه إلى الأندلس في السفن. فلما صار إليها حاربوا أهلها ففتحا وذلك سنة 92 وكان ملكها فيما يزعمون من الأشبان الأسبان وأسلهم من أصبحهم هم، يعني يخلطوا الحابل بالنابل. المهم، قال لك رضي عنه في الحقيقة في هذه الرواية غلطان مية في المية لأنه لم يرضع عنا قيل ابن عمرو. كان واليا على طنجه، قيل أن مروان بن موسى بن نصير، رواية أخرى أنه طارق، رغم أنه كان عبد موسى بن نصير. أنه كان مع ابن موسى بن نصير، مروان بن موسى بن موسى، كان مخليه فقط وانصرف الى أبيه، فرد ابن طارق البحر الى الأندلس من جهه مجاز الخضراء، 30:18 أنا افتتحت، أنا البطل. لا. وقيل له، كان غني من الأموال. وهذا لب الموضوع، صراع على ارضاء الأسياد حتى يحافظ على. المهم، فخرج اليه طارق معظما له ومبادرا لطاعته. فوبخه موسى وغضب عليه وقيل أنه وضع الصوت على راسه وقيل أنه ضربه أصواتا كثيره وحلق راسه. ثم صار بي الى طليطله وقال له: “ائتني بما أصبت وبالمائده”. قال له: “هات اللي اخذت، فأتاه بها وقد اقتلع رجلا من أرجلها وحنشوف لي، فقال له: “أين الرجل؟” قال له: “هكذا وجدتها”. فأمر موسى فعمل لها رجل من ذهب وأدخلها في سوفت. 32:15 واختلفت الروايات لما فعل موسى مع طارق ما فعل من السخط عليه. ومنهم من عذر وقال أنما فعل ذلك لتقدمه دون رايه وهو مولاه وعلى توقله بالمسلمين وتقريري بهم. كل واحد يحاول يقول، بل في روايه ابن عساكر أنه كان يريد قتله لولا تدخل الخليفه بنفسه. قرأت عليه في مواضيع أخر عن الحميدي، قال طارق بن عمرو ويقال بن زياد. ثم يقول لاحق به موسى بن نصير ونقم عليه أذ غزاها بغير أذنه وسجنه وهم بقتله. فأطلقه وخرج مع وائل الشام، قال له: “تعالوا أنتم الاتنين”. الوليد كان عنده مشاكل، خلي بالك أنه عنده مشاكل. كان قربت نهايته ويريد أن يضع ابنه في يعني في يعني ولي عهد في الخلافه في سلم الخلافه، هياخدها أخوك. تعال، غنائم موسى بن نصير افتتحها، لما خليك من غنائم المغرب، اتكلم على غنائم وفي الأندلس طبعا اللي اخذها من طارق واللي اخذها وابوه وهي بلاده مدن وقرى وريف. فسبى منها ومن غيرها خلقا كثيره وانغنم واموالا كثيره جزيره من الذهب والجواهر نفيسه شيئا لا يحصى ولا يعد. أما الألات والمتاع والدواب فشيء لا يدري أو لا يدرمه وسبى من الغلمان الحسان، لم يسلب أحد مثله من الأعداء مثل ما فعلوه في إسبانيا وأسلم أهل المغرب على يديه. وبته فيهم الدين والقرآن، نعم يا حبيبي اتقوا واضحه فيك وكان إذا صار الى مكان تحمل الأموال معه على العجل لكثرتها وعجز الدواب عنها وأن مراحل لهم هاتوا الغنائم معي هاتوا الأموال. إذا الوليد كما رأينا بعت الى موسى رسولا فاخذ بعنان دابته قال له تعالى وبعث له رسول وقال له جيبوا غصبا عنه واخرجهم الأندلس ومعه طارق ومغيت وخلف ابنه على الأندلس وابقى معه وزيرا. موسى بن نصير كان عايز كل حاجه لنفسه حتى ولاده هنشوف انه فرق وزع وزع البلدان على أولاده رحل الى المشرق وخلف على أفريقيا يعني ناحيه تونس ابن عبد الله وعلى الأندلس في ناحيه. اسبانيا ابن عبد العزيز و ناحيه المغرب على طنجه ابن عبد الملك وزع الكيكه على أولاده عشان كده كان زعلان من طارق قال له يا ابني أنت عايز تاخذها هم عبيط بيبحثوا عن السلطه عن مكان لهم لأنه لو إذا لم يكن لديهم ذلك الشيء أنه يمتلكه وتصير أهمية في دار الخلافه هيعدمه يروحوا إذا حتى لأولاده ولا أرجع يمكن الخليفه نراضين حل المشكله ونرجع تاني أنا عندي يا أولادي أهو مكان أمن ثم صار منها بما حصل له من الغنائم أه وأخذ معها هدايا وغنام طبعا سامعه أولاده الباقي أنا بقول لك الخمس فقط وأعده من الهدايا الى الوليد بن عبد الملك عايز يراضيه. وليد زعلان ومعه فيما يقال طارق وأخذ مع العبد بتاعه فمات الوليد وقد وصل موسى الى طبريه هنا تفرقت الروايات البعض بيقول لك وصلوا وشافوا الوليد وبعدين مات بعد فتره قصيره وصار الحكم لأخيه سليمان البعض بيقول لك لا هم في الطريق مات الوليد مع الروايه دي أو مع الروايه دي هنشوفه النهايه نفس الشيء في سنه 96 فحمل ما كان معه الى سليمان بن عبد الملك يعني لو جاء الخليفه الثاني إذا ولما وصل أعطى ما أتى به الى الخليفه الثاني ويقال أنه وصلوا أدرك الوليد حيا والله أعلم كده كده النهايه واحده موسى بن نصير لما قدم على الوليد لنفترض. أنه لا الوليد حي في روايه بتقول أنه لا الوليد حي وبعدها بشويه حيموت لما قدم على الوليد قادم قادم معه ب 30 الفا من السبي 30 الف تتخيل من الجواري والغلمان الحساب غير ما ذكرنا وذلك خمس ما كان غنمه في أخر غازات بلاد المغرب وقدم معه من الأموال والتحف والجواهر ما لا يحد ولا يوصف ولم يزل مقيما بدمشق حتى مات الوليد وتولى سليمان وكان سليم سليمان قناقم عليه بقى ابن العبد ده العبيد دول هعمله ليا فيها هيصيروا يعني هم أمراء أنت مولى بني أمية ما تغمش حاجه لنفسك تجيبها وتحطه ولادك وتعمل مرض وكان سليمان عاتبا على موسى فحبسه عنده طلبه بأموال عظيمه. قال لك وصلوا. أنا قلت لكم، أخيل وليد يأمره بالتاني والتربص، فاسرع موسى. موسى عايز يسرع لأنه عارف أنه الوليد أفضل من سليمان بالنسبة له على الأقل. هذا العبد سأطلب فداء، سنة ستة وتسعين، غالبا هذه هي النهاية. ما تسمعش خالص عن طارق ابن خالص. سبع سنوات رجعوا للشام. انتهى أصلا هو لما دخل الأندلس انتهى. وسنة ستة وتسعين، فأوقف في يوم شديد الحر، الشمس قال له: تخليك واقف طول اليوم. قاعدين يسموا مدرسة ابن موسى بن نصير، أهو كان متبهدل، مين اللي صح، أحنا صنعنا أساطير وسرنا نبجل ونقدس في حين أنهم كانوا بيبهدلوا بعض ويعذبوا بعض ويقتلوا بعض وواحد يتهم التاني بالسرقة وواحد يتهم التاني بأنه يريد أن يأخذ السلطة. قدسنا هؤلاء اللصوص. ده نسمه، وقال له سليمان: كتبت إليك فلم تنظر كتابه، قال له: هات 100 ألف دينار، كل مرة حتعترض، فاعتذر. قال له: أرجوك، أنقذني، وقيل أن موسى افتدى من سليمان بالف الف دينار، مليون دينار في ذلك الوقت. أحنا شايفين موسى رغم أنه افتدى، قعد هناك ما يغادرش لحد ما سليمان كان رايح للحج وقال لهم: هاتوه معي ومات في الطريق، مات في الطريق. فاتح المغرب وفاتح الأندلس وفاتح هكذا، لا قيمة له. استقر محمد بن يزيد بأفريقيا، بعثوا حد تاني بأحسن سيرة وعد. حكموه، وتعليم، حتى يؤدوا 300 الف دينار، خذ كل واحد يعذبه حتى يدفعه. اللي عليهم وتولى قتل عبد الله بن موسى، خالد بن ابي حبيب القرش. فخلع دعوه بني مروان خلاص واستبد بأمره لما بلغه ما نزل بأبيه وأخيه وأهل بيته. وجاءت الكتب الى حبيب بن ابي عبيده ووجوه العرب من سليمان بن عبد الملك يأمرهم بقتله. قتلوه في المسجد وحمل رأسه ورأسه أخيه عبد الله حتى وضع بين يدي أبيهما موسى وهو في عذاب، ده موسى بن نصير، قال له هات اللي نهبته وأولادك هاتوا اللي نهبتكم وبعدين قطع. 46:01 رؤوسهم وجابهم وحطهم قداموا، تفضل هديه سليمان. ده هو اللي حاطط العمله دي وحاطط فيها قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد، التقوى بتقطر منهم عشان تعرفوا انه الإسلام الدين مظاهر في الواجهه وتحت هو السلطه وقتله فلوس ودم وقال لك لا اله الا الله وحده لا شريك له. هو اللي عامل العمله دي سليمان، هو اللي عمل العمله دي واللي يا سليمان المغرب وولى سليمان المغرب، محمد بن يزيد مولى قريش العبيد العبيد بس وأمره بتتبع أصحاب موسى وولدي وأصحابه وأمره أن يعذبهم حتى يستخرج منهم الأموال. ده في تاريخ اليعقوبي. 47:04 من بين الروايات، أنه طارق حاول يزيد على موسى لما كانوا عند الخليفه وسخط سليمان على موسى بن نصير اللخمي العامل على أفريقيا والذي افتتح الأندلس ومواها. أحنا قلنا أن البعض يقول أدركه بعد يقول لم يدركه وساعه طارق مولى موسى بمولاه الى سليمان راح وشى به الى سليمان قال له كان بيعمل وكان بيعمله وكان بيعمل وكان بينهب وكان بينهب وينهب حتى يعطيه هو مكانه ويتخلص من موسى فاستصفى سليمان ماله وأخذ بمائه الف دينار فقال موسى صاحبتكم ولي فرس وفرو وسيف فاعطوني هذا وشانكم بما بقي قال لهم خذوا. 47:51 كل حاجه لأنه خلاص عارف أنه نهايته خلاص عند سليمان. هذه أخر مره هنسمع عن طارق، انتهى خبر طارق بن زياد، لم أجد أثر لهذه الروايه، لو عنده مصادر يزودوني بها، لم أجد مصدرا لهذه الروايه. طارق من زياد غالبا قتل أيضا لأنه لا نسمع له بعد ذلك أي أثر، غالبا قتله سليمان لأنه لا قيمته أقل من موسى بن نصير. 48:56 فإذا كان فعل بموسى بالعبد فعبد العبد أو لا هو كل من كان له صله بموسى بن نصير أو له علاقه بموسى بن نصير تخلصوا منه. “طارق هو الذي أصاب. ’ فنزل منزل منه منزلا عجبا وأجازه وكذب وكذب موسى ابن نصير. البعض قال: ‘إن هذه المائدة، ’ وصار موسى في بلاد الأندلس ففتحها حتى أوغل فيها لأنه المائدة التي قدمها هي مائدة سليمان. هو طبعا هذا خرافة، إنما يمكن كان في صراع على الغنائم، وده خلاصة الموضوع. “وتأكلون البنان لهذه من عندي وقد انتخبكم الوليد بن عبد الملك من الأبطال عربانا ورديكم لملوك هذه الجزيرة أسهارا وأختانا ثقة منه بارتياحكم للطعام واستماحكم بمجرده الأبطال والفرسان. ” [52:06] “لا نجدها في المصادر القريبة من الحدث، كيف له في ظل سنين قليلة من هو ولد خمسين وغزا في 90، أحسن من اليونان، لكن طبعا. ” [53:13] أول من ذكر يقال أنه الإدريسي في نزهة المشتاق في اختراق الأفاق تقريبا بعد مرور 400 سنة، أربعة قرون، أول مرة ذكرت مسألة احراق الشؤون. قال: ‘فأمر بإحراق المراكب التي جاز فيها فتبرأ بذلك عما اتهم به. قال لك لأنه أمازيغي والعربوش فيه، حب يديهم الأمان، “فأمر بإحراق المراكب التي جاز فيها فتبرأ بذلك عما اتهم به. طبعا هذا وطبعا الرواية تحولت لاحقا أنه هو عشان يعديهم عزيمة وصبر وليس لكم الا كذا، البحر من ورائكم، العدو أمامكم حتى يقوي قلوبهم وما يكونش عندهم أي وسيلة تانية للعرب ويتحولت القصة، أوتي به وتم سلخه عن أصوله، لا تجد له عائلة، لم يعد له ذكر الا في السبع سنوات التي ولي من طرف موسى بن نصير، عبد آخر من عبيد بني أمية. “والليا على طنجة واليا مكان موسى بن نصير، ثم ذهب غازيا ليأخذ الغنائم والسبايا وليجد مكانه عند أسياده في دمشق. لما قام بذلك العمل، هل ذهبوا لتخليص النفوس في الأندلس، هل. ” [56:16] "ذهبوا فعلا لكي يروا الله لأهل الأندلس، الذهب فعلا لإنقاذهم من النار، قال ذهبوا فعلا لأنهم يهتموا بروحانياتهم ويهتموا بآخرتهم، هذا الكلام “لا يقبله عاقل من قرأ هذه الروايات، أن طارق بن زياد لص آخر من اللصوص، أن موسى بن نصير لص من اللصوص. بلا إكرام، بلا أي شيء. “حول موسى بن نصير، ولكنهم كانوا في نظر هؤلاء مجرد أدوات وكروت استخدمت، موسى بن نصير كارت من كروت بني أمية،