تنص هذه النظرية على إشراك الجوانب الإنسانية للطالب في العملية التعليمية، بالشكل الذي يساهم في تلبية احتياجات الطلاب باعتبارها أولوية قصوى، باعتبار أنّ التعلم من الأمور الفطرية عند الإنسان.