أنك تشارك فرحك من يهمهُ أمرك ويسعدهُ خبرك ويؤنسهُ حالك، فكما يضيق حالهُ عليك ويهتمُّ لك ويعتني بأمرك في حال الضيق والنكد والكدر الذي يأتيك،