وهي تشبه إلى حد ما الحاجات التي حددها ما سلو واعتقد أنها إذا ما أشبعت إلى درجة الرضا لا يمكن استخدامها للتأثير إيجابيا على سلوك الفرد المجموعة الثانية "العوامل الدافعة تمثل العوامل التي تحدث تأثيراً إيجابياً "Positive Motivators" إذا ما أشبعت إلى مستوى الرضا. ٢- المسؤولية ومدى شعور الفرد بأنه يدير نفسه بنفسه. بينما الجو التنظيمي الذي يؤكد على أهمية التعاون، سيؤدي إلى بروز الحاجة للصداقة والتنظيم الذي يشجع منسوبيه على تحديد أهدافهم بأنفسهم وتحمل مسؤولية النتائج سيؤكد لديهم مبدأ الحاجة إلى الإنجاز وستصبح هي القوة الدافعة المتحكمة في تصرفاتهم. نظرية التوقع أكدت على أن الفرد يختار سلوكاً أو تصرفاً معيناً إذا كان نتاج ذلك السلوك مرغوباً فيه من قبل الفرد نفسه. ١- اتباع أسلوب التغذية العكسية Feedback Methods" بتزويد الفرد بالمعلومات اللازمة عن مستوى أدائه مقارنة بالمستوى المطلوب. فحاجة الشخص إلى الاعتراف من قبل الآخرين وتحقيق الذات بالإضافة إلى رغبته في التقدم الوظيفي "Advancement" سوف تدفعه إلى استثمار هذه الفرص لإشباع هذه الحاجات وبالتالي تحسين أدائه. تعمل على توجيه سلوكه. هذه الحاجات تأخذ شكلا هرميا تمثل قاعدته الحاجات الفردية الأكثر إلحاحا وإن كانت في أدنى السلم الهرمي من ناحية الأهمية، والحاجات التي تليها في السلم الهرمي لا يمكن استخدامها لدفع الأفراد وتوجيه سلوكهم ما لم تسد هذه الحاجات بدرجة معقولة. بمعنى أن مستوى الكفاية من حاجة ما قد يختلف من شخص لآخر وقد يكون من وقت لآخر أيضا لدى نفس الشخص إذا ما برزت حاجات أخرى أو حدثت متغيرات جديدة. ١-الاحتياجات الفسيولوجية Physiological Needs": وتتمثل في الاحتياجات اللازمة ابقاء العنصر البشري والتي تساعد الأعضاء على القيام بمهامها كالحاجة إلى الغذاء، ٢- الحاجة إلى الأمن Safety Needs" : وهي الحاجة إلى الأشياء التي تضمن حماية الفرد ضد الأخطاء، ٣-الحاجة إلى الاجتماع "Belonging Needs" : الإنساني اجتماعي بطيمه. ولدى كل فرد حاجة إلى التفاعل الاجتماعي مع الغير من بني جنسه إلى الحب القبول من الغير والعضوية في جماعات مختلفة. ٤- الحاجة إلى الاعتراف Esteem Status Needs": حاجة الفرد للشعور بأهميته لدى الغير وبمكانته مقارنة بأقرانه، بالإضافة إلى استقلاليته عن من سواد. ه تحقيق الذات Self-actualization Needs": حاجة الفرد لتحقيق أعلى وأغلى أهدافه في هذه الحياة "His Own Destiny". فالحاجات الفسيولوجية تعتبر دافع للفرد وموجه لسلوكه إلى أن تشبع بدرجة معقولة.