أشرقت شمس الإسلام لتعيد صياغة مكانة المرأة،التشريعية. لقد كرمها الخالق بجعلها نفساً مساوية للرجل فيأصل الخلقة، وأقر أهليتها الكاملة وحقها في التملك والقرار المستقل بعد أن كانت تورث كالمتاع. ويتجلى هذا التكريم في قوله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مَنْكُم من ذَكَر ِ أَوْ أَنتَى بَعْضُكُم مَن يَعْضِ، حيث أعلن الوحي أنقيمتها الإنسانية وجزاءها الرباني لا يقل عن الرجل.