السيف هو دليل الحقيقة، ليس الكتب، فهو يفصل بين الجد واللعب. حدة السيف، لا كلمات الكتب، تكشف الحقيقة. العلم الحقيقي يظهر في ساحة المعركة، لا بين كتب السبعة الأجرام. الروايات والقصص الملفقة لا تحمل الحقيقة، فهي مجرد زخرف و كذب. النجوم و الأبراج لا تؤثر على مصير البشر، فهي مجرد أجرام سماوية. فتوح الإسلام عظيمة لا يمكن وصفها بالشعر أو النثر، فهي فتح أبواب السماء للأرض. معركة عمورية ذكرتنا ببطولة أمير المؤمنين، فكانت انتصاراً عظيماً للنار، وليس للصخر والخشب.