يعتمد المجتمع الفلسطيني على قطاعات عمل متنوعة تضم مهنيين وأصحاب ورش وفنيين مختصين في مجالات مهارية وعلمية دقيقة، لا غنى عن خدماتهم. فهؤلاء يشاركون بقوة في الشبكات الإلكترونية الحديثة والصناعات الخفيفة، ويقدمون خدمات جليلة للمجتمع لا تقل أهمية عن تلك التي يقدمها أصحاب التخصصات والوظائف الأخرى، وغالباً ما يختارون هذه القطاعات من باب العادة، وليس بالضرورة بحثاً عن السعادة.