تساعد دراسة الجدوى البنك في التعرف على ظروف البيئة و أحوالها التي يعمل فيها المشروع من خلال المعلومات المتاحة ، كما يجدر الإشارة إلى أن هناك أوجه تشابه كثيرة بين أساليب التحليل الائتماني التي يقوم بها البنك بغرض منح الائتمان المصرفي و أساليب التحليل في دراسات الجدوى الاقتصادية كلاهما يتأكد من قدرة العميل على سداد القرض في المواعيد المحددة ( قياس الجدارة الائتمانية) لهذا فالبنك لا يكتفي بالنظر إلى المعلومات التاريخية حول نشاط العمل ولكن يلجأ إلى استخدام أساليب التحليل التي تهتم بالمستقبل مثل الموازنات التخطيطية و تقدير التدفقات النقدية المستقبلية و بذلك تفيد دراسة الجدوى في تحجيم المخاطر عند اتخاذ قرارات الاقتراض في المستقبل و ترفع من درجة التأكد من إمكانية استرداد القرض في مواعيده