الحضارات متعددة الديانات واللغات واألعراق كالبابلية والفارسية واألشورية واليونانية والمصرية وحضارات الهند وإفريقيا، ورغم اندثارها فإن أسماءها التزال مطبوعة في أذهاننا لما لها من مساهمات والذي يشهد على ذلك تلك المعالم التاريخية التي مازالت مقصدا وجميع تلك الحضارات تركت أث ًرا في بلدانها وبقيت شعوبها تنهل من علومها وتجاربها بل في جميع أنحاء العالم المتحضر. ً إلى يومنا هذا كحضارة بابل التي لم تترك حيث كان البابليون آنذاكيحكمون أقاليم ما بين النهرين، " دجلة والفرات ". وأهم ما يميز تلك الحضارة عن غيرها من الحضاراتَس حمورابي والبالغ عددها أكثر من مئتي مادة قانونية. وبتلك القوانين استطاع القديمة هي القوانين التي نهاحمورابي أن يطور مملكته ويحافظ على حقوق مواطنيه. وقد ُعثر على لوحة من الحجر ُسطرت عليها مجموعة من القوانين واألوامر والتعليمات الخاصة بتحصيل الضرائب والعناية بشؤون المعابد. ومن الجدير بالذكر أن البابليين اشتغلوا بالرعي واهتموا بالزراعة وبنوا الحدائق المزهرة فتركوا لنا تحفة فنية عظمية أال وهي حدائق بابل المعلقة والتي تم تصنيفها ضمن عجائب الدنيا السبع.عشقً ال مثيل الحدائق الملك " نبوخذ نصر" ليُرضي زوجته الفارسية "أميتس" التي كانت تعشق الطبيعة ا وكانت حينذاك تشتاق لطبيعة الحياة في بلد فارس والتي تميزت بأشجارها ونباتاتها الجميلة.ح َم هيكل البناء كمية هائلة من تربة الحدائق في الهواء بواسطة عدد هائل من األعمدة الحجرية وقد لمحملة باألشجار والفواكه والخضروات،