اعتمد اللسانيون الغربيون ومنهم الامريكيون مصطلح الفونولوجيا نسينينا عده في دراسه التغيرات التي تطرا على الاصوات اللغويه بفعل تطورها بمعنى انهم ربطوا الفونولوجيا بالدراسه تاريخيه للاصوات اما مصطلح الفونيتيكا فقد جعلوه يهتم بدراسه الاصوات اللغويه وتصنيفها وتحليلها بمعزل عن تطورها التاريخي ان يقتصر على دراسه كيفيه انتاج الاصوات ونطقها وانتقالها ويعلل دوسوسير كل ذلك بقوله ان فونيتيكا علم تاريخي فهو يحلل الاحداث والتحولات ويتحرك في الزمن اما الفنولوجيا فهي خارج الزمن.