استغلت الممالك الإيبيرية المتمثلة في البرتغال وإسبانيا ضعف المملكة المغربية في العصور الوسطى وقامتا بغزو السواحل المغربية. وكان المغرب يعاني من تقسيمات داخلية وضعف في الحكومة. جاء الغزو الإيبيري للسواحل المغربية خلال القرن الخامس عشر، بينما سيطرت إسبانيا على مدن مثل طنجة وسبتة. كانت تلك الغزوات تهدف لاستغلال الموارد الطبيعية في المنطقة وزيادة الثروة والنفوذ للممالك الإيبيرية. تأثرت الممالك الإيبيرية بالحضارة الإسلامية في المنطقة خلال فترة الاحتلال، كما تأثرت بالتجارة والزراعة والصناعة التي كانت مزدهرة في المغرب الإسلامي في تلك الحقبة.