وتمثل الأساس الجيولوجي الذي تكونت فوقه أرض مصر ثم تراكمت بعد ذلك عليه رواسب وطبقات من الصخور الرسوبية خلال العصور الجيولوجية التالية. وتتألف من مركب صخري معقد تختلط فيه الصخور النارية والمتحولة، وأقدم صخور هذا المركب صخور النايس المنتشرة في الركن الجنوبي الشرقي من الأراضي المصرية، ويلي صخور النايس صخور الشست، كما ينتمي لهذا العصر صخور الجرانيت والديوريت، وتمثل هذه التكوينات أكثر جهات مصر تضرسا ووعورة فيوجد بها أعلي القمم الجبلية، وتتألف منها سلاسل جبال البحر الأحمر، والكتلة الجبلية التي تشكل مثلث جنوب سيناء بشكل أساسي، هذا بالإضافة إلى مناطق متفرقة في جنوب وادي النيل أهمها عند أسوان وخانق كلابشة، كما توجد في جبل العوينات في أقصى جنوب غرب الصحراء الغربية. وترتبط بالصخور الأركية في مصر عروق العديد من المعادن ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة وأهمها الذهب الذي يوجد في صخور الشست والديوريت وفي عروق المرو، وقد بدأ مؤخرا استخراج تلك الثروات اقتصاديا من مواقع عدة أشهرها جبل السكري (لوحة (۲)، كما ان الصخور النارية والمتحولة غنية بمعادن الفضة والنحاس وخامات حديد الماجنيتيت والبجماتيت الذي يحتوي علي الفلسبار والكوارتز والذي يستخدم