كانت الدولة المملوكية ذات أهمية كبيرة في التاريخ الإسلامي والعالمي، حيث قامت بدور محوري على عدة أصعدة، 1. حماية العالم الإسلامي من الغزو المغولي: تمكنت الدولة المملوكية من التصدي للمغول في معركة عين جالوت عام 1260م بقيادة السلطان سيف الدين قطز والظاهر بيبرس. كانت هذه المعركة مفصلية في وقف تمدد المغول، الذين كانوا يهددون الحضارات الإسلامية في الشرق الأوسط. وتمكنوا من تحرير العديد من المدن الساحلية المهمة في بلاد الشام، مما أنهى الوجود الصليبي بشكل فعلي. 3. المركز التجاري العالمي: أصبحت مصر تحت الحكم المملوكي مركزًا تجاريًا عالميًا يربط بين الشرق والغرب، مما جعل القاهرة والإسكندرية من أهم المراكز الاقتصادية في العالم في ذلك الوقت. 4. حماية الأماكن المقدسة: بذل المماليك جهودًا كبيرة في حماية مكة والمدينة والقدس، وأمنوا طرق الحجاج المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، 5. ازدهار الحياة الثقافية والعلمية: ساهم المماليك في تشجيع العلم والفنون، وأصبحت القاهرة مركزًا للعلماء والشعراء والفنانين. الذي لا تزال آثاره بارزة في مصر حتى اليوم. 6. تطوير الإدارة العسكرية: ابتكر المماليك نظامًا عسكريًا وإداريًا قائمًا على الاعتماد على الجنود العبيد (المماليك)، مما ساعد في بناء جيش قوي ومرن، بفضل هذه الإنجازات، وأن تؤدي دورًا هامًا في حماية الحضارة الإسلامية وتعزيز قوتها في تلك الفترة الحرجة من التاريخ.