اجتذبت المواقع الاثرية الغنية في الأراضي المقدسة/ فلسطين، خلال مرحلة ضعف قبضة الامبراطورية العثمانية على الأقاليم التي كانت تحت سيطرتها في القرن التاسع عشر، اهتمام المستكشفين الباحثين عن الثروة والجمعيات العلمية والدينية، مستفيدين من التغلغل الاستعماري الأوروبي. للحد من التنقيب غير المنظم والاستحواذ على/ وبيع القطع الاثرية (الايقونات، القطع الحجرية والأثرية) ، من خلال إصدار قوانين وأنظمة أكثر صرامة (مراسيم الأثار لسنوات 1869، و1906) ذات صلة بحقوق التنقيب وملكية الموجودات المكتشفة: المنقولة وغير المنقولة.