وأنا متربع على قمة هذا الكتيب مثلما كنت أفعل في شبابي محبوبة بشغف. أرى مدناً متداخلة في فروة الزمن، على أرضي حيث لم یکن سوی دروب الريح. وكثيراً من أحلام أخرى أصبحت حقائق. لم يكن ذلك سهلاً، فهل تعرفون اسمي أنا؟ حسناً،