أما النتائج السلبية التي نجمت عن الفلسفة البراجماتية في العملية التربوية فهي : وامتازت إنجازاته بأنها كمية وليست نوعية، وذكر نوفل أن أحد التربوين أشار إلى أن تطبيق البراجماتية أدى إلى نتائج سابية في أريكا، مثل انخفاض مستوى الطلاب، وبعد ذلك انطلقت دعوات لتعديل المناهج الدراسية. هذا في أمريكا نتيجة تطبيق البراجماتية وقد ظهرت نتائجه بهذه الصورة وهي من أنشأ البراجماتية فكيف ستكون النتائج في الدول العربية. - دور الدين في العملية التربوية: ذكر بدران أن الفلسفة البراجماتية مادية فقد نظرت إلى الإنسان على أنه كائن مادي ولم تعير الجوانب الروحية أي اهتمام، مما أدى إلى انعكاس النظرة على الدين في العملية التربوية، وللأسف فقد حاول من تأثر بهذه الفلسفة تطبيق ذلك في البلدان العربية فبدا بمصر، فسعوا إلى إبعاد الدين عن التربية. وتجري في بعض الدول العربية بعض المحاولات لتطوير المناهج المدرسية في ظاهرها، ومسخ جوهرها لتصبح بال روح وهذا مانخشاه على مناهجنا التربوية، فنخشى أن نصحو يوماً وقد أبعدت مناهج التربية الإسلامية من مدارسنا وجامعاتنا. - شيوع مبدأ النفعية: يذكر السورطي أن الفلسفة البراجماتية تعمل على تقوية النزعة الفردية والأنانية عند الفرد، فيصبح هم الفرد هو تحيق حاجاته الذاتية بغض النظر عن القيم أو الدين ، وقد بدأنا نلاحظ التأثر بالفلسفة البراجماتية قد تاثروا بالنزعة النفعية، وحب الذات فباتت هذه الأمور مما يميز الفرد في حاضرنا وهذا ما نخشاه على اجيال اللاحقة. - الفصام بين المجتمع والفلسفة التربوية: ذكر علي ان الفلسفة التربوية تشتق من العقيدة الاجتماعية التي تنسجم مع المجتمع الذي تعيش فيه، فالمجتمع الإسلامي يجب أن ينبثق عنه فلسفة تربوية إسلامية،