وإنْ أَصْبَحْتَ عاطلاً من قلادة الولاية - وهذا سبيلك ولو بعد حين فلا بَأْسَ؛ فَإِنَّهُ عَزْلُ محمدةٍ لا عزل مذمة ومنقصة . فهذا وإن كانت توبته شرعية ؛ أما وقت ولايته، فتجده من أعظم الناس فجوراً وضرراً، أوبارد القلب أخرس اللسان عن الحق فلا، فتحملك المداهنة إلى حَضَارِ النفاق مجاهرة، شرفُ العلم معلوم ؛ لعموم نفعه ، وشدة الحاجة إليه كحاجة البَدَنِ إلى الأنفاس ، وظهور النقص بقدر نقصه، وحصول اللذة والسرور بقدر تحصيله ؛ والغرام بجمع الكتب مع الانتقاء، فأحرز الأصول من الكتب، لا سيما كتب المبتدعة ؛ فإنها سُم ناقع . عليك بالكتب المنسوجة على طريقة الاستدلال ، والتفقه في عِلل الأحكام، والغوص على أسرار المسائل ؛ ومِن أَجَلُهَا كُتُبُ الشيخين : شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ، وتلميذه ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى . وأجل كتبه «التمهيد» ٢ - الحافظ ابن قدامة (م) سنة ٦٢٠ هـ) رحمه الله تعالى، وأرأس كتبه «المغني». ٤- الحافظ ابن كثير (م) سنة ٧٧٤ هـ) رحمه الله تعالى . ه - الحافظ ابن رجب (م) سنة ٧٩٥هـ) رحمه الله تعالى . تعالى . ٨- الإمام محمد بن عبدالوهاب ( م سنة ١٢٠٦ هـ ) رحمه الله. ٩ - كتب علماء الدعوة، ومن أجمعها «الدرر السنية». ١٠ - العلامة الصنعاني (م) سنة ۱۱۸۲هـ) رحمه الله تعالى، لا سيما كتابه النافع سبل السلام». ۱۲ - العلامة محمد الأمين الشنقيطي (م سنة ١٣٩٣هـ) رحمه الله ٥١ - التعامل مع الكتاب : إذا حُزْتَ كتاباً؛