وكذلك الشأن أو تبعت بدائل : الاستعداد والتهية والقابلية والمطواعية وكلها من متصورات العلم ، وعلى ذلك تقيس من المصطلحات و العقل والنموذج والمثال الاله والمنوال ، ولكل منها في اللسانيات سياقه النوعي في التصور - )10( والاستعمال فلا عجب إذن أن ترى في قاموس اللسانيات مصطلحات متعددة بيلم ختلافها لغير المختص من فضول القول ولكنها تؤدي بفوارقها اللفظية وظيفة شمير بين المفاهيم والمتصورات شأن : العاطف والمساعد والرديف والوسيط الواصل واللاحمة واللحام والمفصل والترابط والقرين والعالق والرابطة )11( الوصل لك لا يعني بالضرورة اشتراك دال ماجد في مدلولين وإنما يعنى في الغالب تاون حاصل بين النفوس الأحسن كما في مصطلح (تکراری) (13) قد يتعين الاشتراك الفني فيختص مقام واحد ملاك الكاش فى عالى العلم فإذا ما تحدد اللفظ عربي يناسب الألاك صلة الاليك ولا ضوى و الاقتطاع المحاني) (16) على لا الله قد و حقوق مصطلحة باري المثلث المعنويين وصيت للدلال عيلتان مخلفات في القسمة المطالعة الواحدة ما لا تشبه الأخرى فإذا التي تؤدي صور مصطلح الان نصيرات في لفظ واحد لدى الأخرى، ومن أوله أمله لفظ مة الغنية لا الصبغة الأهمية ، فهم مصطلح مشترك الثلاثة لا يعني سنة البني إلى الظاهرة اللغوية . كما يعني استه إلى العلم بهم المسائيات الأمل (17) العربية فرصة للتمير بين المعنى الأول بقولنا والغربي والمعنى المال العالية انسانی) وإذا ما كان القدماء على بصيرة بأمر تعريفات المنطقية حين قالوا و لا مجاز في الحدود » فإننا نعي أن الكشف الأمثل ظلومة المصطلحات في كل علم هو الذي خلا من كل اشتراك وترادف ، ولكن وننا كانت اللغات الى وكانت كل بية لظاه، لنوعية بحسب كل الغة مدروسة ، وإلا قد ارتكيت اللسانيات العامة