مقالة بعنوان: لماذا أمر السلطان العثماني سليمان الأول بإعدام الصدر الأعظم إبراهيم باشا البرغلي؟ كان إبراهيم باشا البرغلي من أقرب رجال السلطان العثماني سليمان الأول «القانوني»، وتولى منصب الصدر الأعظم وامتلك نفوذاً واسعاً داخل الدولة. لكنه أُعدم فجأة في ليلة 14–15 مارس 1536م بأمر من السلطان سليمان.  أسباب إعدامه 1. تضخم نفوذه وسلطته: أصبح إبراهيم باشا شديد القوة والنفوذ، حتى إن تصرفاته وألقابه أثارت مخاوف داخل البلاط العثماني، وأصبح السلطان يرى أن نفوذه تجاوز الحدود المناسبة لمنصب الصدر الأعظم.  2. أحداث حملة العراقين: خلال الحملة ضد الصفويين، حصل خلاف بين إبراهيم باشا وإسكندر جلبي، ثم أُعدم إسكندر جلبي. كما أثارت بعض تصرفات إبراهيم باشا أثناء الحملة استياء السلطان.  3. الصراع السياسي داخل القصر: كان لإبراهيم باشا ارتباط سياسي بالأمير مصطفى، بينما كانت خرم سلطان تسعى إلى دعم أبنائها في قضية الخلافة. لذلك يرى بعض المؤرخين أن الصراعات داخل القصر ساهمت في سقوط إبراهيم باشا، لكن هذا السبب ليس وحده مؤكداً.  4. خوف السلطان من تحوّل إبراهيم إلى خطر سياسي: تطرح المصادر التاريخية عدة تفسيرات، من بينها أن السلطان أصبح يعتقد أن إبراهيم اكتسب قوة وثروة ونفوذاً يجعله خطراً على سلطة السلطان نفسه.  كيف أُعدم؟ استدعى السلطان سليمان إبراهيم باشا إلى القصر، وفي ليلة 14–15 مارس 1536م قُتل خنقاً على أيدي الجلادين، ثم دُفن سراً. ولا يوجد في المصادر التاريخية اتفاق كامل على سبب واحد محدد لإعدامه.  الخلاصة لم يكن إعدام إبراهيم باشا نتيجة سبب واحد مؤكّد، بل يبدو أنه كان نتيجة تراكم عدة عوامل سياسية، أهمها تضخم نفوذه، وتصرفاته أثناء الحملات، والصراعات داخل القصر، وخشية السلطان سليمان من قوة رجله المقرب.