إن تاريخ علم النفس التربوي بوصفه ميدان تخصص معترفا به تاريخ قصير، أنه يجمع بين مجالين رئيسيين هما مجال علم النفس ومجال التربية، ويمكن القول إن علم النفس التربوي نقطة التقاء علم النفس فاستفاد علم النفس التربوي من موضوعات علم النفس كالتعلم والنمو والدافعية والقياس وغيرها لأنه وجد لها مجال ارتبطت بدايات علم النفس التربوي بأعمال وليام جيمس، ففي كتابه "حديث إلى المعلمين" قال: إنه الخطأ فادح عندما نعتقد إن علم النفس علم يهتم بقانون العقل نستسقي منه بشكل مباشر أساليب التدريس. فعلم النفس هو علم بينما التربية لذلك يجب أن يكون هناك حقل وسيط بينهما لعملية التطبيق. فإذا إن معرفة مبادئ وقوانين علم النفس لا تمكننا من التطبيق المباشر في مجال التربية، يكون هناك علم وسيط بين الإثنين تكون له مباحثه وقوانينه الخاصة، حيث يستفيد من قوانين المجال الأول وهو علم النفس وهذه اشارة إلى ظهور علم جديد هو علم النفس التربوي. على الرغم من أن وليام جيمس يعد أول من أشار إلى ضرورة ظهور علم جديد ، إلا أنه يمكن اعتبار "ثورندايك" ، )1913ركز ثورندايك في الجزء الأخير من أعماله على القياس النفس ي التربوي، والتهجئة والقراءة،