والمعروف أن العلم لا تصب نتائجه دائما في خدمة الإنسانية، ولذلك فإنه يُصنف إلى نافع وضار. فالنافع هو ما نتوصل به إلى خدمة الإنسان، ولا تكون قيمته مقبولة إلا من جهة إفادة الحياة وتقدم أبنائها في أشواط الخير والسعادة. وإذا كان التقدم العلمي قد جعل الحياة الفردية والجماعية ترتقي في مدارج البحث عن الأفضل، فإنه وصل بالمقابل، إلى نتائج مدمرة كفيلة بالقضاء على الحضارة البشرية. والصراع الذي يعيشه العالم اليوم يهدف إلى توجيه النشاط الفكري نحو خدمة البشرية وإبعادها عن