من مزايا الذكاء الاصطناعي) قادر على اتِّخاذ القرارات في كل خطوة بسهولة من خلال المعلومات والبيانات التي تمّ جمعها مُسبقًا والّتي يتمّ تحليلها باستخدام مجموعة مُعيّنة من الخوارزميات. يُمكن تقليل احتماليّة الخطأ لنسبة تصل إلى الصفر. من خلال السّماح لروبوتات الذكاء الاصطناعي بالقيام بالمهام الخطرة نيابةً عنهم، فإنّ الآلات ذات الأجسام المعدنيّة مُقاومة بطبيعتها ويُمكنها البقاء لفترات طويلة في هذه الأجواء. مثالٌ على ذلك هو الحريق الذي أدّى إلى انفجار نووي في محطة تشيرنوبيل في أوكرانيا عام 1986. أمّا إذا كان هنالك روبوتات تعمل بالذكاء الاصطناعي في ذلك الوقت، هنالك العديد من الدراسات الَّتي تُظهر أنّ إنتاجيّة الإنسان تتراوح بين 3 إلى 4 ساعات فقط في اليوم حيث يحتاج البشر إلى فترات راحة لتحقيق التوازن بين حياتهم العمليَّة وحياتهم الشخصيَّة. فالذكاء الاصطناعي يُمكنه العمل إلى ما لا نهاية دون انقطاع. كما يُمكنها أيضًا التعامل مع المهام المُتكرّرة المُملّة بسهولة بناءً على الخوارزميات التي يتم برمجتها عليها. والتي يُمكنها تقديم مُساعدة فوريَّة للعُملاء في أي وقتٍ وفي أي مكان. يُمكن لروبوتات الدردشة الإجابة على الأسئلة الشائعة وحلّ المشكلات وتصعيد المشكلات المُعقّدة للعُملاء البشريين، ممّا يضمن خدمة عملاء سلسة على مدار الساعة. أو تطبيقات تعليميّة مثل Duolingo وما إلى ذلك. عيوب الذكاء الاصطناعي (سلبيات) فهو يتطلّب الكثير من الوقت والموارد ويُمكن أن يُكلِّف قدرًا كبيرًا من المال. يحتاج الذكاء الاصطناعي أيضًا إلى العمل على أحدث الأجهزة والبرامج ليظل مُحدّثًا ويُلبّي أحدث المُتطلّبات، المثال الكلاسيكي على ذلك هو الروبوت Quill الذي يُمكنه كتابة تقارير أرباح فوربس، حيث تحتوي هذه التقارير فقط على البيانات والحقائق المُقدّمة بالفعل إلى الروبوت. يمكن أن تؤدّي أتمتة المهامّ واستخدام المزيد والمزيد من المساعدين الرقميين إلى زيادة الاعتماد على الآلة والإصابة بما يُعرف ب "الكسل البشري". وقد تكون التأثيرات التي ستُحدثها هذه الظاهرة على الأجيال القادمة واسعة النطاق إذا تُركت دون معالجة.