و14 سفينة داو بالإضافة لما يتوفر لديه من قوارب، وتحركت هذه القوات تحت قيادة الشيخ محمد ابن أخ الشيخ نصر، وكان اسطول بو شهر يجوب المياه بين البحرين والزبارة ولم يكن لدى العرب قوة كافية لتصديهم. عرض العتوب بواسطة حاكم بندر الرق الشيخ ميرغني استعدادهم لرد جميع ما غنموه من البحرين للشيخ نصر، فمونوا الزبارة بما تحتاج من سلاح وذخيرة وطعام وماء استعدادا للحصار. وحشد الشيخ أحمد الرجال القادرين على القتال ووزعهم على القلعة والأسوار ووضع النساء والأطفال في مكان آمن من القلعة وعين كبار السن من آل خليفة لحراستهم وأوكل إليهم مهمة قتلهم إذا ما خسروا المعركة حتى لا يقعوا أسرى بيد الأعداء. حاول حاكم جلفار الشيخ راشد القاسمي بالتوسط بين الشيخ أحمد آل خليفة والشيخ نصر آل مذكور لكن الشيخ نصر طالب باستسلام أهل الزبارة دون شروط حتى يصبح له الحق بالتحكم في رقابهم. وأخذت قوات النجدة تضربهم من الخلف وتطوقهم من كل جانب وحدثت ملحمة رهيبة قتل فيها قائد الحملة الشيخ محمد آل مذكور وعدد من رجاله البارزين وأخذت قواته تفر باتجاه سفنها.