يعتبر المؤيدون لاستخدام الرموز الدينية في إسرائيل أن هذه الرموز هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الهوية الوطنية والقومية لدولة إسرائيل وهي تتجاوز في جوهرها كونها مجرد شعارات بصرية لتصبح الرابط العضوي الذي يمنح الدولة شرعيتها التاريخية والروحية حيث يرى هذا التيار أن استخدام رموز مثل نجمة داود والشمعدان السباعي والارتباط برموز السبت والأعياد في الحيز العام والقوانين اليهودية هو الضمان الوحيد لاستمرارية الشعب اليهودي ككيان موحد بعد قرون طويلة من الشتات والضياع الثقافي في مختلف دول العالم فالدولة من هذا المنظور لم تُنشأ لتكون مجرد ملجأ سياسي أو كيان إداري بل لتمثل البعث القومي الذي لا يمكن فصله أبداً عن الجذور العقدية والتوراتية كما يساهم هذا الاستخدام المكثف للرموز في تعزيز الوحدة المجتمعية من خلال خلق إجماع ثقافي يتخطى الفوارق الطبقية والعرقية واللغوية بين المهاجرين القادمين من خلفيات متباينة جدا.