يحدث هذا النوع عندما تعوق اضطرابات قناة أو طبلة الأذن الخارجية ، أو إصابة الأجزاء الموصلة للسمع بالأذن الوسطى - كالمطرقة أو السندان أو الركاب - عملية نقل الموجات أو الذبذبات الصوتية التي يحملها الهواء إلى الأذن الداخلية ، ومن أمثلة هذه الاضطرابات والإصابات حدوث ثقب في طبلة الأذن الوسطى أو تيبس عظيماتها ، وتكدس المادة الشمعية الدهنية ( الصماخ ) بكثافة في قناة الأذن الخارجية . وعادة ما يكون القصور السمعي الناتج عن الصمم التوصيلي بسيطا أو متوسطا ، حيث لا يفقد المريض فى الغالب أكثر من ٤٠ وحدة صوتية إلا في حالات نادرة . ويمكن علاج هذا النوع من الصمم عن طريق بعض الإجراءات الجراحية اللازمة لإزالة الرشح خلف طبلة الأذن ، أو استبدال عظيمة الركاب ، وعن طريق علاج التهابات الأذن باستخدام بعض المضادات الحيوية المناسبة تحت إشراف طبيب متخصص . كما تفيد المعينات السمعية - كالسماعات المكبرة - فى علاج هذا النوع من الصمم .