أصبح اإلهتمام بطلبة المرحلة الثانوية وتنمية قدراتهم من أهم األهداف التي تسعى التربية لتحقيقها وذلك من خالل العملية التعليمية وأساليب التعلم المختلفة بجانب اإلهتمام بالمتغيرات وتعتبر هذه المرحلة انتقالية من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب حياتهم األكاديمية التى تتعلق بقدرتهم على اإلحتفاظ واإلسترجاع للمعلومات ، ضروريا بالنسبة للفرد بل أيضا ضروري بالنسبة للمجتمع الذي ينتمي إليه الفرد فهو يساعد في تنميته ، وبالتالي لكي يتقدم أى مجتمع ينبغي عليه توفير المدارس والمناهج المناسبة لجميع أبنائه ألن المدرسة هى وكالة رسمية لتنمية عقول الشباب ، وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على الطالب فاإلهتمام الدقيق لهذه العوامل يؤدي إلى إمكانية التقدم األكاديمي بالنسبة للطالب فكل طالب يحتاج إلى نوع من القدرة والتحكم واإلستجابة بشكل مباشر ومناسب للضغوط األكاديمية الروتينية فغياب مثل هذه القدرة قد يتسبب في ضرر الثقة بالنفس عند الطالب في مواجهة اإلخفاقات والعثرات األكاديمية Kelly( الكثير من طلبة الثانوية يواجههون العديد من المشكالت والعقبات لكي نحافظ على الطالب من المشاكل السلوكية التعامل معها بثبات وقوة وصمود نفسي والمرونة المفرطة والحسم المبالغ فيه يزيد من المشاكل السلوكية ومراعاة الفروق الفردية على مستوى اإلهتمامات والقدرات وتبني توقعات واقعية من سلوك الطالب وتحصيلهم األكاديمي ، ومكافأة المشكالت التعليمية واألكاديمية التي تواجههم بقدر المستطاع لكى يتحقق جودة الحياة األكاديمية حنان عبد الحميد عناني ، 44:2001 (. ويعُد التمكين النفسي من المفاهيم الحديثة التي ترتقي بالعنصر البشري إلى مستويات راقية وجوهر ووعي أكبر بمعنى الدور الذي يقوم به. حين أنه يمكن تعزيزوتطوير الشعور بالتمكين النفسي أحد مصطلحات علم النفس اإليجابي الذي 2012:118). ولذا اتجهت الدراسات لربط حالة التمكين النفسي بشكل ارتباطي مع نتائج الحياة الأكثر ايجابية في حيث قامو يماير ) 2013, Wehme yer( بدراسة على التمكين النفسي خالل ثالث سنوات على طالب ذوي الاحتياجات الخاصة فى المرحلة الثانوية ، حيث بينت النتائج أن طالب ذوى الاحتياجات الخاصة الذين شاركوا في المجموعة التجريبية أظهروا نماذج أكثر إيجابية من الذين لم يتعرضوا لمثل هذه التدخالت في المجموعة الضابطة في العمل بعد المرحلة الثانوية واإلندماج في المجتمع .