لا بد لنا من أجل أن ندرك مفهوم القراءة كمهارة لغوية تربوية من أن نعي العناصرالأساسية التي تقوم عليها القراءة أولاً، أولاً : مقومات القراءة والإدراك البصري يعني آلية معينة تقوم على النظر إلى الصفحة المكتوبة وانعكاس رموزها المطبوعة على شبكية العين التي تحمل الرسالة البصرية إلى المخ الذي يترتب على فعاليته إزاء الرسالة استحضار المعنى وفقا لمستوى القارئ الثقافي والفكري، وإذا كانت القراءة جهرية ترسل مراكز الإبصار في المخ إشارة إلى مراكز الكلام حيث يتم النطق، من هنا كانت الخطوة الأولى المهمة إتقان التعرف البصري أولاً، وحركة العين تقوم بدور هام في عملية التعرف إذ تتم هذه العملية وفقا لسلسلة من الحركات والوقفات، وفي مرحلة متقدمة حين يكون القارئ على مستوى من النضج فإن لجوءه إلى فهم معنى الكلمة من موقعها في العبارة أو النص يزداد، وبالتالي فإنه يكون قادرًا على الربط بين الكلمة وسياقها، ومهارة التعرف على الكلمة وفهمها من سياقها مهارة تحتاج إلى تدريب .