يقوم المدير الناجح ببناء العلاقة بينه وبين المعلّمين بالاعتماد على أسلوب الثّقة، وبالتّركيز على بناء الجوانب الإيجابيّة وتطوير القدرات وتوطيد العلاقات، وبالتّالي على عمل المعلّم وتحصيل الطلبة. على الإدارة أن تحرص على عدم إدخال المشاعر والعلاقات الشخصيّة، وعليها تقديم الحوافز بما يرفع من طاقة الطاقم التعليميّ للعمل والإبداع. إنّ الكلمة التي تأتي للمعلّم فتؤنسهُ وترفع همّته وتقود بهِ نحو عمل أفضل ونتائج مبهرة لهي ضروريّة ومهمّة في السّياق التعليميّ، وأؤمنُ أنّ كلّ هذه العناصر تعتمد على فهم الإدارة لمنطق فنّ التعامل مع المعلّم، والتي من المُمكن الوقوف عندها وتقديم بعض الأمثلة عنها بما يُساهم في تطوير العمل المدرسيّ،