بغية الوصول إلى الحقيقة التاريخية بحياد تام وعبر سلسلة من الأدوات المترابطة التي تصنع تأريخاً من خلال مادته وحقائقه. وهنا تكمن أهمية النقد التاريخي ودوره العميق في قراءة وقائع التاريخ وحوادثه على أسس علمية واقعية، وعن التعصب لفكر أو لمذهب أو الجماعة أو لقبيلة أو المجتمع أو الجنس أو لدين.