لا للتضليل والكيل بمكيالين تنزيل بصيغة PDF راقب عدّل يُلقَّب بالملك العادل، ومن ألقابه الأخرى ناصر أمير المؤمنين، تقيّ الملوك، كما لُقِّب بنور الدين الشهيد مع أن وفاته بسبب المرض. وقام بتوسيع إمارته تدريجيًّا، كما ورث عن أبيه مشروع محاربة الصليبيين. 541 هـ، ألقاب نور الدين الشهيد معلومات شخصية الميلاد الموصل تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات 15 مايو 1174 (56 سنة) تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات دمشق تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات مكان الدفن مواطنة الديانة عصمة الدين خاتون تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات إخوة وأخوات سيف الدين غازي، الحياة العملية المهنة تعديل مصدري - تعديل طالع توثيق القالب شملت إمارته معظم الشام، وتصدى للحملة الصليبية الثانية، وأوقف مذهبهم. وبذلك مهَّد الطريق أمام صلاح الدين الأيوبي لمحاربة الصليبيين وفتح القدس بعد أن توحَّدت مصر والشام في دولة واحدة. ونشر التعليم والعناية بالصحَّة في إماراته، ويعده البعض سادسَ الخلفاء الراشدين. أصوله وبداياته توسع الإمارة في بلاد الشام والعراق الحروب ضد الصليبيين منبر نور الدين والمعروف بمنبر صلاح الدين. وضع نور الدين نصب عينيه قتال الصليبيين منذ بداية استلامه لإمارة حلب وإنهاء جميع معاقل الصليبيين في بلاد الشام، قبل الحملة الصليبية الثانية بدأ نور الدين بمقاتلة الصليبيين مباشرة بعد استلامه الحكم وأولى المعارك كانت محاولة الصليبيين استرجاع الرها، فما كان من معين الدين إلا أن يطلب المعونة من نور الدين، أرسل نور الدين الرسل لطلب الزواج من أبنة معين الدين خاتون، ليبث الطمأنينة في قلب الأخير. مابولة، الحملة الصليبية الثانية المقالة الرئيسة: الحملة الصليبية الثانية تحرك الصليبيين حتى حصارهم لدمشق. وخشية من سقوط المزيد من الإمارات أصدر البابا إيجين الثالث أمرا بابويا بتجنيد حملة صليبية جديدة. استجاب لهذا الأمر كل من لويس السابع ملك فرنسا وكونراد الثالث ملك ألمانيا. تحركت جحافل الجيوش الصليبية في صيف سنة 542 هـ (1147م) وبلغ تعداد الجيشين الألماني والفرنسي نحو 70 ألف فارس، لكنه أصبح عرضة لضربات السلاجقة الروم وخسر عددا كبيرا من الجنود والعتاد بالإضافة إلى تعرضه للمجاعة والأمراض. أجبر هذا الملك الألماني أن يطلب من ملك فرنسا أن يلتحق بقية جيشه بالجيش الفرنسي، حينما التقى الجيشان في نيقية. ومن ثم انتقل الجيش إلى مدينة أنطاكية بعد أن ترك الملك الألماني الحملة متوجها نحو القسطنطينية بسبب مرض جلدي خطير، وبعد شفائه توجّه إلى القدس مباشرة. وصلت هذه الجيوش أسوار دمشق في 1 جمادى الأولى / 19 يوليو 1148م فارضة حصارا عليها. وسرعان ما استنجد معين الدين أنر بسيف الدين غازي وبنور الدين زنكي ليلتلقي الجيشان في حمص. أرسل سيف الدين رسالة إلى معين الدين يطالبه بأن يجعل قادته يحكمون دمشق أثناء الحروب من أجل التحصن بدمشق في حالة هزيمته وفي حالة النصر فإنه لن يحكم دمشق وسيبقيها تحت سيطرة معين الدين، في نفس الوقت أرسل التهديدات إلى قادة الحملة الصليبية. وخسارتهم لحليف فيها، وعرض عليهم تسليمهم قلعة بانياس كتعويض لهم، مما أدى إلى تفتت لُحمة الصليبيين وقبول هذا العرض، بالرغم من معارضة ملك ألمانيا له. اضطرت الحملة الصليبية الثانية إلى التراجع بعد المواجهة الشرسة مع الدمشقيين إضافة إلى الخشية من مواجهة جيش الأخوين زنكي، على الرغم من أن تعداد هذه الحملة كان أكبر من الحملة الأولى. ما بعد الحملة الصليبية الثانية توالت حروب نور الدين مع الصليبيين بعد الحملة الصليبية الثانية والتي ما لبثت أن بدأت مباشرة بعد فشل الحملة. ملك بيت المقدس عموري الأول. شهدت العلاقة مع مملكة بيت المقدس تفاوتًا كبيرًا وكان هناك تنافسًا كبيرا على تمدد الرقعة الجغرافية لكليهما. بعد سقوط عسقلان سنة 548 هـ / 1153م، كما حصل تنافس كبير بين المملكتين في السيطرة على مصر. تجددت المعاهدة فتم إرسال قطيعة للصليبيين قدرها ثمانية آلاف من الدنانير الصورية، وفي نهاية المعاهدة خُرقت من قبل الصليبيين عندما هاجم بلدوين الثالث مراعي بانياس، كذلك عقدت معاهدة بين الطرفين لمدة عامين في عام 556 هـ / 1160م وعلى أثر الزلازل التي اجتاحت بلاد الشام عام 566 هـ / 1170م اتجه نور الدين إلى عقد هدنة مع عموري الأول، بعد أن فتح نور الدين قلعة حارم، مما أدى إلى تراخي الحامية الصليبية المتواجدة في بانياس. وكان معه أخوه نصير الدين أمير أميران فاصيب بسهم في إحدى عينيه وأخذ الإفرنج في الجمع لمدافعته فلم يستكملوا أمرهم حتى فتحها وشحن قلعتها بالمقاتلة والسلاح. خافه الإفرنج فشاطروه في أعمال طبرية وضرب عليهم الجزية في الباقي ووصل الخبر بفتح حارم وبانياس إلى ملوكهم الذين ساروا إلى مصر. بعد مغادرة معظم أمراء الحملة الثانية بقي الكونت برتراند كونت تولوز ابن الكونت ألفونسو الذي توفي في قيسارية وشاع أن ريموند الثاني كونت طرابلس هو من قام بقتله بسبب الخلاف على إمارة طرابلس. أراد برتراند الانتقام لموت أبيه وأعلن انه الوريث الشرعي لإمارة طرابلس، وطلب ريموند المساعدة من أمراء الصليبيين لكنهم رفضوا، فاضطر بالاستنجاد بمجير الدين أنر، وخصوصا أنه لم يساهم في الحملة الثانية. ومن بين الأسرى الكونت برتراند وأخته الذي لبث في السجن 12 عاما. تختلف المصادر العربية عن المصادر الصليبية قتذكر المصادر الصليبية أن نور الدين تزوج من أخت برتراند وأنجبت منه ابنه الصالح ولا يوجد لمثل هذا في المصادر العربية. كما تذكر بعض المصادر العربية أن من وقع في الأسر هي أم برتراند. معركة حصن الأكراد (البقيعة) المقالة الرئيسة: معركة البقيعة حصن الأكراد أو قلعة الحصن. تفاجأ جيش نور الدين بظهور رايات الصليبيين في معسكرهم وحاول جنودهم دفعهم لكنهم لم يستطيعوا وكثر القتلى والأسرى في صفوف الجيش حتى وصلوا إلى خيمة نور الدين الذي خرج على عجل من خيمته، حاول أحد الصليبيين قتله لكنه قطع الشبحة، وسرعان ما أنقذ نور الدين أحد جنوده بقتل من حاول قتله. انسحب نور الدين إلى حمص، ونصب معسكره على بحيرة قدس، وأكرم العطاء لجنده. لأنها أقرب البلاد إليهم، فلما بلغهم مقام نور الدين عندها قالوا: «إنه لم يفعل هذا إلا وعنده من القَّوة أن يمنعنا». ثم أرسلوا إلى نور الدين في المهادنة فلم يجبهم إليها، فتركوا عند الحصن من يحميه، وعادوا إلى بلادهم وتفرَّقوا. فتح حصن المنيطرة وبعض الحصون وسلب الغنائم، كذلك تَّم الاستيلاء على حصن صافيتا وهو من حصون الإمارة المنيعة، ووقع صدام بين الجيش النوري، وجيش إمارة طرابلس 565 هـ / 1169م فيما عرف بمعركة اللبوة، معركة أنب المقالة الرئيسة: معركة أنب رسم لمعركة قلعة أنب. قام ريموند الثاني حاكم أنطاكية بعد عام من معركة حصن عريمة بالهجوم على قوات نور الدين المتواجدة قرب أفاميا في سنة 544 هـ (الموافق لسنة 1149 م)، مما أدى إلى تراجع في جيوش نور الدين. نجح نور الدين في إعادة تجميع قواته ليلتقي بالجيش الصليبي عند قلعة أنب لتتم المواجهة بين جيش نور الدين وجيش ريموند الثاني الذي كان متحالفا مع علي بن وفا زعيم الحشاشين. ورفض ريموند الفرار نظرا للمكانة التي كان يتمتع فيها، وقتل في المعركة بضربة سيف من أسد الدين شيركوه، وقام نور الدين بارسال رأس ريموند إلى الخليفة العباسي المقتفي لأمر الله. ومنها أزمان وأنب، واجتاح سهل أنطاكية حتى بلغ ميناء السويدية وبذلك قضى على المراكز الصليبية الأمامية الواقعة بين حلب وأنطاكية التابعة لها حتى وصل أبواب أنطاكية. لكنه وجد مقاومة شديدة من أرملة ريموند الثاني كما دفع بالدوين الثالث جيوشه نحو الشمال لتخفيف الحصار عن أنطاكية. ترك نور الدين بعض من جيشه في محاصرة أنطاكية، واتجه إلى حصن أفاميا، فخاف أهلها على نفسهم وأعلنوا استسلامهم بعد أن أمنهم نور الدين على أنفسهم. ولما تناه له أن بالدوين الثالث قد حرك جيشه باتجاه أنطاكية اتفق مع الإمارة المحاصرة على المهادنة على أن تكون ما يقرب من الأعمال الحلبية له وما يقرب من أنطاكية لهم. معركة حارم قام عموري الأول ملك مملكة بيت المقدس بتحريك جيوشه لمواجهة أسد الدين شيركوه الذي أرسله نور الدين في مهمة مساعدة الوزير شاور. فقام بتجميع جيش وطالب من أخوه قطب الدين إرسال مدد له كما أرسل إليه كل من فخر الدين قره أرسلان ونجم الدين ألبي قوات أخرى فتجمع لديه جيش كبير. والتي حاول فتحها في سنة 557 هـ لكنها تمنعت عليه. في المقابل تجمع عدد كبير من القوات الصليبية لصد هجوم نور الدين مؤلفة من بوهمند الثالث أمير أنطاكية وريموند الثالث أمير طرابلس وجوسلين الثالث ابن جوسلين الثاني. كما انضم إليهم قسطنطينوس كالمنوس حاكم قيليقية وثوروس الثاني وميلخ أمراء مملكة أرمينيا الصغرى. فقرر نور الدين فك الحصار عن حارم والتوجه إلى قرية أرتاح مفضلا أن تكون معركة سهلية. ظن بهيموند الثالث أن جيوش نور الدين لاذت بالفرار فاستعجل الخُطا للّحاق بجيوش نور الدين، حتى ابتعد عن بقية جيوشه ووجد نفسه محاصرا بقوات نور الدين وهُزم ووقع في الأسر. بعد ذلك توجه إلى حارم وتمكن من السيطرة عليها. كان باستطاعة نور الدين فتح أنطاكية، لكنه خشي من ردة فعل الإمبراطور البيزنطي الذي كان يعتبر نفسه حاميا لهذه المدينة، في عام 544 هـ / 1149م قرر نور الدين التخلص من هذا الجيب الصليبي وأرسل إليه جيشا. بالفعل نجح هؤلاء بأسر جوسيلين الثاني وذلك أثناء غزوه للتركمان وسبيه لامرأة واختلائه بها تحت شجرة فهجم هؤلاء عليه وأسروه واقتادوه إلى نور الدين.