باعتباره إحدى وسائل ربط العناصر المادية للإنتاج مع الأفراد العاملين في المؤسسات وضمان تحقيق أهداف الشركة بأكبر قدر ممكن من الفعالية والكفاءة أصبحت أولوية لكل من يرغب في زيادة الإنتاجية وهي أداة مهمة تعتمد عليها المنظمات. لقد انعكس الاهتمام بالتدريب في وعي المؤسسات والشركات بأهمية العامل البشري كمحدد للإنتاجية في القطاع الخاص وبأهمية جهود التدريب في تطوير وتطوير الكوادر القادرة على الاستغلال الصحيح والأمثل لما تبقى من الموارد.