ستخدم الكتاب تقنيات فنية متنوعة لتقديم نصوصهم القصصية بما يتناسب مع رؤاهم وأفكارهم، وتعد المبالغة في الوصف والتصوير من التقنيات الأكثر صعوبة في الكتابة القصصية، فهي تحتاج إلى براعة واحتراف، بحيث تقدم المشاهد أو الشخصيات في صورة متحركة تعزّز الفهم، لكنها في الوقت نفسه تجعل القارئ يتجاوز هذا الظاهر الكوميدي إلى صورة أكثر بؤسا، وتلفت انتباهه ويحاكمها. ونتوجع للمأساة الكامنة في الفكاهة. والمفارقات الحادة التي توقظ حس القارئ، مظفر الحاج مظفر في قصة ذكريات وأماني يبرع في توظيف المبالغة، إنّه يخلق موقفا متحركا بامتياز، ويسلّط الضوء على خفاياه غير المعلنة. يمكنك أن ترصد ذلك بسهولة، وأنت تتابع المشاهد بين صوت الأمواج وكبرياء السفينة التي يركبها البحارة،