لا تشكّل اللغة الوسيلة الوحيدة للتواصل الإنساني، والسبب في ذلك العدد الكبير من العلامات الأخرى التي من ابرزها الصورة، ومن هذا المنطلق فإن الصورة تعد وسيلة مهمّة لنقل الرسائل عن طريق القناة البصرية، حيث يرتبط هذا النوع من الاتصال بالرؤية “ويعتمد على ما يُعرف بالاتصال غير اللفظي وعلاماته الحركات الجسمية، تعبيرات الوجه والعينين وغيرهما”، وفي الصورة نجد تلك الوضعيات بما يسمح من تحقيق تواصل فعال، لاشتمالها على كم كبير من المعارف والمعلومات،