في خطوة وصفت بأنها "مفتاح الأمان" للشريط الساحلي الممتد من زنجبار إلى أحور، شهدت مدينة زنجبار صباح اليوم لقاءً قبلياً وعسكرياً موسعاً ضم قائد قوة تأمين منطقة الساحل بأبين، بوجهاء ومشايخ قبائل *المراقشة* بهدف استعادة الاستقرار في منطقة استراتيجية عانت طويلاً من التهميش والاضطرابات. *الحييد: "نحن منكم وإليكم"** استهل العقيد حسين الهيثمي حديثه بنبرة تصالحية، حيث خاطب المشايخ قائلاً: "نحن أبناؤكم، جئنا منكم وإليكم. هدفنا الأول هو تأمين الأرض لخدمة مستقبل أبنائنا، ودعا *الحييد* إلى ضرورة التشاور المستمر لتحقيق المصلحة العامة دون تمييز، مشدداً على أن التعاون الجماعي هو الضمانة الوحيدة لنجاح حملة تأمين الشريط الساحلي. *المشايخ: نعم للدولة. لا للقبضة البوليسية* من جانبهم، *وقد لخص المشايخ مطالبهم ورؤيتهم في نقاط جوهرية:* كشف المشايخ أن أغلب "التقطعات" في المنطقة يقف خلفها أفراد عسكريون سُلبت حقوقهم، *الخدمات المفقودة:* شدد الحاضرون على أن الأمن لا ينفصل عن التنمية، حيث تفتقر المنطقة لأبسط مقومات الحياة من مدارس ومستشفيات وطرقات ومياه وكهرباء. *التنسيق الميداني:*