وسط هذا الزخم من التفاهة المصنوعة والمتهافت نحوها، ضاع العقل العربي في متاهة لا سبيل إلى الخروج منها؛ فأوجد لفكره مكانًا ضيقًا في أرض التفاهة يحاول أن يغالبها فتغالبه، كالأسد يصارع بهيبة الملوك وحوشَ الغاب،