تنطلق هذه النظرية من مبدأ صعوبة البحث في العالقات غير املرئية بين صعوبات التعلم والعجز الوظيفي في العمليات العقلية، وأيضا صعوبة إجراء التجارب على األفراد، ويقتصر البحث في هذه النظرية في الخصائص السلوكية لألطفال ذوي صعوبات التعلم، مثل: عدم االعتماد على النفس، العدوانية، االنعزال عن الناس،العالجية. )القاسم،وتركز هذه النظرية اهتمامها على معالجة النمو و إكساب الطفل اللغة بالعالقة بين املدخالت واملخرجات،النمو اللغوي يخضع ملبادئ التعلم،فحسبهاألطفال تتطورلغتهم بصفةأساسيةبتقليد املفردات والتراكيب اللغويةالتي يستخدمها اآلباءواألفراداملحيطين بهم في حياتهم العادية. )علي، 2011، ص 68(من البحث حول األسباب الكامنةوراء ظهوره،املستقبلية وليس في العالج،صعوبات التعلم،