وقد لاحظ "إندرز" أن "التداول" و"العولمة" يؤديان في الوقت الحاضر نوعاً من وظيفة في أجندات الإصلاح الوطنية حيث تداول التعليم العالى سبيل لتعزيز القدرات الوطنية في مواجهة المنافسة العالمية فى الوقت نفسه يتغير "الميثاق الاجتماعي" بين التعليم العالي والمجتمع نتيجة العولمة وتظل الدول القومية هي الجهات الفاعلة المهيمنة في تشكيل سياسة التعليم العالي والتغييرات فى السياسات التعليمية تؤكد العادات وتقاليد الخاصة بالبلاد