بيت جدتي في الشامخة كان يقع في حي هادئ، كنت أرى بوابته الخشبية البسيطة التي تحمل في طياتها قصصًا من الزمن الجميل، المدخل كان مزينًا بزهورٍ ملونة، تزينه الرمال الناعمة التي تُضفي لمسة من الهدوء على المكان. كانت الأرائك والوسائد المطرزة بالألوان الزاهية تملأ الغرف، وتحيط بالجدران المكسوة بألواح الخشب القديم الذي يمنح المكان طابعًا تقليديًا وأصيلًا. بينما كانت النوافذ الكبيرة مفتوحة دائمًا، تسمح بدخول هواء الصباح العليل وأشعة الشمس الذهبية التي كانت تملأ المكان دفئًا.