ويهددون أمن المجتمع واستقراره بالإشاعات المغرضة أو الأباطيل وتضخيم الأمور، فهذه فرصتهم للعودة إلى الصواب، والتخلي عن ضلالهم وأخطائهم بحق مجتمعهم قبل فوات الأوان، فهو قادر سبحانه على أن يسلط رسوله عليهم، تعبيرا عن شدة خطرهم على المجتمع، فلولي الأمر أن ينزل بهم ما يستحقون من العقاب حتى القتل، وفي أمثالهم على مر الأزمان، والعاقل من اتعظ بغيره فعاد إلى رشده، يستفيد هؤلاء المرجفون من سلبية بعض أفراد المجتمع، الذين لا يبادرون لكشفهم أمام المجتمع ومؤسساته، وأن أن يهتم بأمور مجتمعه ووطنه وأمته، والتعاون - مع ولي الأمر لدفع خطرهم وحماية البلاد والعباد منهم.