أدخلت أفكارٌ مختلفة مفهوم رأس المال البشري ضمن مفهوم رأس المال الأوسع، مُعتبرةً إياه مُولِّداً للدخل المُستمر. رأى ماركس الإنسان أثمن رأس مال، بينما اعتبر مارشال التعليم استثمارًا وطنيًا. يُشدد الاقتصاديون على أهمية اهتمام الاقتصاد بالتعليم، خاصةً في التنمية، مُطالبين بزيادة الإنفاق الحكومي عليه، كما أكد شولتز على أهمية تنمية الموارد البشرية عبر التعليم والتدريب، مُشدداً على أنَّ زيادة الإنفاق يجب أن تكون فعليةً، لا مجرد زيادة اسمية.