يتطلب العمل الناجح "أي عمل أو فعل" مهارات، وقد تسبب كلمة "مهارة" بعض الصعوبات إذا فهمت على انها تمثل نشاطاً مهنياً او تتضمن مهارة الناس اليدوية ، فالمهارة تستخدم لتمثل ككل مستجيباً لبيئته وأنواع "المهارات" التي يتحدث عنها علماء النفس كالذكاء والمهارة اليدوية ، ويقول "روث ليسبرجر" ان المهارة تحت هذا المفهوم تصبح شيئاً نتعلمه ، تطبيقياً فنياً أكثر منها طريقة للتعلم. وتتجزأ المهارة الى عدد ضخم من مهارات مختلفة منفصلة "جمع" لتستخدم لمناسبات مختلفة، وإن امكن ذلك فإنها تصبح في الحال يدويه عديمة الفاعلة. ويعرف"روث ليسبرجر المهارة فيقول أنها تشمل: أ- المهارة تعالج الأمور المادية ليست المجردة، وبواسطتها يربط الانسان نفسه بالظواهر المادية الواقعية مباشرة. ب - المهارة طريقة للتعلم، وهى الطريقة األولية التى يتعلمها الانسان ليحسن علاقاته مع البيئة جـ- المهارة عملية نمو متزن، ينمى الانسان باستمرار شعوراً باختلاط العلاقات فى الظواهرالمادية وتعقيدها، كما ينمى ثقة تنمو باستمرارفى قدرته على معالجتها. د- المهارة نظام أساسي متطور ينمو من القدرة على االستجابة يسمح للمتخصص بأن يستجيب لموضوع معين وبطريقة أكثر فاعلية. هـ- مهارات العالقات اإلنسانيةبصفة خاصة هى قدرة الفرد على أن يوصل إحساساته وأفكاره لآلخرين، وأن يستجيب لإحساساتهم وأفكارهم بطريقه تحقق إسهااها متجانساً في عمل مشترك. وهذا المفهوم عن المهارة يتفق مع احداث المفاهيم عن بناء شخصية الفرد. ومما سبق فإن هذا المحتوى يركز بشكل ما على الحاجه الى حسن الإدراك والخبرة . فالخبرة في حد ذاتها لا تُعلم شبئاً ، ولكن حسن الإدراك هو من يجعل للخبرة عاملاً هاماً وموثراً في حياة البشر. دعنا ناخذ مثلا لمدى عدم وضوح او حقيقة حسن الإدراك وفيما يلي بعض " الحقائق" التي تستخدم بكثرة حتى ان الناس يعتبرونها حقيقة ثابتة فمثلاً: