ثانياً : طريقة المناقشة أو الحوار وكان المعلم يطلب من تلاميذه ترديد ما حفظوه من معلومات وحقائق، ولكن هذه الطريقة واجهت انتقاداً شديداً لعدم وجود قيمة تربوية لها، مما أوجد طريقة المناقشة الجماعية، الاتجاهات التربوية الحديثة، والدراسات النفسية والاجتماعية (أبو صالح، 1991) وطريقة المناقشة هي من أقدم طرق التدريس وجوداً وتسمى بالطريقة السقراطية) حيث استخدمها سقراط لأول مرة الذي عرف بمحاوراته مع تلاميذه. وهذه الطريقة تستخدم فيها مجموعة من الأسئلة المتسلسلة المترابطة والتي تلقي على التلاميذ لأجل مساعدتهم على التعلم وتوسيع مداركهم أو اكتشاف الخلل في معرفتهم. ولا يعيرون اهتماماً لعدم أهمية السؤال في الحالة الثانية. ومن الضروري إشراك وإتاحة الفرصة للتلاميذ للتفكير قبل الإجابة. ومن المهم أن يشجع المعلم تلاميذه لأن يسألوا بدورهم مع أخذ الحيطة والحذر من سوء استخدامهم لهذه الطريقة حتى لا تكون وسيلة لضياع الوقت. والأسئلة على أنواع منها تلك التي يلقيها المعلم ليختبر بها تلاميذه ويتحقق من استيعابهم للمعلومات، ومنها تلك التي تثير تفكير التلاميذ وهي من أفضل الأسئلة . هناك اختلاف بين وجهات نظر المعلمين في تحديد المقصود بطريقة المناقشة في التدريس حيث يعتقد بعضهم أن المناقشة تعني تنفيذ الموقف التدريسي على صورة أسئلة وأجوبة ويذهب آخرون ليصف المناقشة على أنها حوار بين المعلم والتلاميذ وبين التلاميذ بعضهم البعض. وتندرج طريقة المناقشة ضمن الطرق اللفظية للتدريس، إذ يغلب عليها الحديث سواء من قبل المعلم أم من قبل التلاميذ، فهي حوار شفوي يتم خلال الموقف التدريسي بهدف الوصول إلى معلومات جديدة، وتختلف طريقة المناقشة عن المحاضرة كونها تتيح للتلاميذ فرصة المشاركة الفعالة في عملية التعلم فهي تعمد إلى توزيع النشاط بين المعلم والتلاميذ. فهي تعتمد بشكل أساسي على مدى التفاعل بين المعلم والتلاميذ والتعاون فيما بينهم من أجل التوصل إلى الحقائق والأهداف المطلوبة ويمثل التلاميذ في هذه الطريقة نقطة الارتكاز فبدون مشاركتهم لا تتحقق هذه الطريقة التي تمثل استراتيجية النقاش والحوار وطرح الاستفسارات بين التلاميذ ومعلمهم من أجل الوصول إلى الحقائق المطلوبة. (يوسف ويوسف (2005) . ووفق طريقة المناقشة يقوم التلاميذ بدراسة موضوع الدرس بأنفسهم قبل بدء الدرس ثم يتناقشون فيما بينهم حول المعلومات التي وهذه الطريقة تحترم شخصية التلميذ وتجعل منه محور العملية التعليمية التعلمية. ويقوم المعلم بعد تحديد الموضوع لتلاميذه وبعد استعداداهم لطرح ما جمعوه من معلومات وأفكار بتهيئة المناخ المناسب للمناقشة وتشجيع جميع التلاميذ للاشتراك بالمناقشة كما يقوم بضبط مسار المناقشة ضمن الموضوع المحدد. كما يقوم بين الفترة والأخرى بتلخيص ما توصلت إليه المناقشة، والمشاركة، ومهارات الحديث والإنصات والحوار الهادف، كما أنها تنمي في التلاميذ روح الشعور بالمسؤولية الاجتماعية إضافة إلى أنها تزيد في تنمية معارف التلاميذ من خلال استماعهم إلى أراء زملائهم، وتمثل طريقة المناقشة استراتيجية النقاش والحوار وطرح الاستفسارات من قبل التلاميذ على بعضهم البعض وعلى المعلم من أجل الوصول الى الحقائق والأهداف المرجوة، حيث أن التلاميذ يمثلون نقطة الارتكاز في هذه الطريقة وبدون مشاركتهم لا يمكن تحقيقها . (يوسف ويوسف (2005) ومن الضروري للمعلم أن يخطط لطريقة المناقشة تخطيطاً جيداً لتكون فاعلة ومجدية، ويعتقد بعض المربين بأن قيادة النقاش المتميز أصعب من إلقاء المحاضرة بالنوعية ذاتها. (لومان (1989) الخطوات المتبعة في تطبيق طريقة المناقشة تسير طريقة المناقشة وفق خطوات محددة وإجراءات خاصة بعملية التنفيذ وذلك للتوصل إلى تحقيق الأهداف المرجوة، وهذه الخطوات هي : (يوسف ويوسف (2005) 1- الإعداد للمناقشة 2- الترتيب: بعد جمع المعلومات واختيار المناسب منها، يقوم المعلم بتقسيم المادة التي قام بإعدادها وتوزيع الأسئلة وتحديد الموضوعات التي ستطرح للمناقشة مع تعيين الفترة الزمنية لكل موضوع وعدد المشاركين فيه. ويميل بعض المعلمين إلى البدء فيما يتعلق بخبرات التلاميذ وفتح باب المناقشات القصيرة تمهيداً للدخول في المناقشة ذات الموضوع البعيد عن خبرات التلاميذ. - تحديد المكان والزمان الذي ستجرى فيه وفي حدوده المناقشة . - تحديد موضوع المناقشة وتوضيح أهدافه - تدريب التلاميذ على طريقة التفكير السليم والتعبير عن أرائهم الخاصة . - تنظيم إدارة المناقشة تنظيماً تربوياً سليماً - كتابة عناصر الموضوع على السبورة - التأكد من الحضور الكلي قبل بدء المناقشة . حسن استخدام الضبط والربط داخل قاعة المناقشة ويضيف (يوسف ويوسف 2005) إلى ما ذكر الآتي : - تحفيز التلاميذ وإثارة دوافعهم وميولهم وتشويقهم للموضوع . طرح المعلم للأسئلة المثيرة للجدل والمناقشة التي تدفع المتعلمين إلى التأمل والتفكير من أجل البحث عن الإجابات الصحيحة فتح باب الحوار والمناقشة بين المعلم والتلاميذ وبين التلاميذ أنفسهم، وقيام المعلم بالإشراف والتوجيه - تأكد المعلم من مدى صلاحية الموضوع ليكون محل المناقشة. إعلام التلاميذ بالموضوع ليبادروا إلى القراءة حوله، والاستعداد للمناقشة - يبدأ المعلم المناقشة بعرض موجز الموضوعها وأهميتها وأهم المصطلحات المستخدمة . حرص المعلم على مشاركة جميع التلاميذ وعدم السماح لبعضهم بالاستئثار بالمناقشة أو الانسحاب منها . - ضبط مسار المناقشة ضمن الموضوع المحدد وفي ضوء المتاح لها والأهداف المراد تحقيقها - تدخل المعلم لتصحيح بعض الأخطاء العلمية التي قد يقع فيها التلاميذ - تلخيص المعلم بين الفترة والأخرى ما توصلت إليه المناقشة . - ابتعاد المعلم عن الانغماس في المناقشة والتوقف عند حدود التوجيه والضبط . تقديم خلاصة المناقشة وربط عناصرها ببعضها، وإعلان ما تحقق من أهدافها نضيف إلى كل ما ذكر أهمية قدرة المعلم على توزيع المجموعات في حالة المناقشات الجماعية، وإدارة الصف وحسن إدارة الوقت واستغلاله الاستغلال الأمثل كل ثانية منه، ضرورة تحقيق الانضباط داخل حجرة الدراسة وتدريب التلاميذ على حسن الإصغاء وعلى إتباع آداب الحوار . 4- التقويم يقوم المعلم بتقويم هذه الطريقة من بداية الدرس وذلك من خلال قدرته على شد انتباه التلاميذ وإثارة اهتمامهم ومشاركتهم في المناقشة وطرح الإجابات الصحيحة . أنواع المناقشات تختلف المناقشات من حيث الأهداف والمشاركين فيها ومن حيث إدارتها وموضوعاها فهي تتنوع كالتالي : (يوسف ويوسف (2005) ا من حيث عدد المشاركين تقسم المناقشة من حيث عدد المشاركين إلى : 1- المناقشة الثنائية وهي على نوعين النوع الأول هي المناقشة الثنائية التي تتم بين المعلم والتلميذ حيث أن المعلم يقوم بطرح الأسئلة على التلميذ، ويقوم التلميذ بالإجابة والتعليل والنوع الثاني تكون المناقشة بين تلميذين فقط يتبادلان الأسئلة والإجابة ويدور بينهما نقاش في سبيل التوصل إلى الإجابات الصحيحة، ويكون دور المعلم هذا هو دور المشرف والموجه فقط. بإدارة المناقشة، فقد يقوم المعلم بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ويتم اختيار تلميذ لكل مجموعة لإدارة النقاش للتوصل إلى الحقائق المطلوبة. وقد يقوم التلاميذ باختيار أحدهم لكي يقوم بإدارة النقاش بدلاً من المعلم ويأخذ مكانه في مقدمة الصف وتقع عليه مسؤولية الضبط والسماح للتلاميذ بالمشاركة في المناقشة وطرح الأسئلة المناسبة من قبله والسماح للتلاميذ بالإجابة. وقد يتدخل المعلم في حالة وجود نقص في المعلومات أو في حالة وجود خلل في صحة المعلومات المطروحة -- المناقشة من حيث الموضوع : تختلف المناقشة باختلاف المحتوى والموضوع فإذا كان الموضوع جديداً يجهله التلاميذ، فإنه يتوجب على المعلم أن يقوم بالإشراف المباشر على النقاش وطرح المادة العلمية. أما إذا كان الموضوع يتعلق بالخبرات السابقة للتلاميذ، فإنه من الممكن أن يسمح للتلاميذ بإدارة المناقشة والمشاركة الجماعية فيها. ويفضل في كل أنواع المناقشات الاستعانة بالوسائل التعليمية المناسبة دور المعلم ومسؤوليته في إدارة طريقة المناقشة يتحمل المعلم مسؤولية نجاح المناقشة وبلوغها الأهداف المنشودة وذلك من خلال اضطلاعه بالمسؤوليات التالية : (جامل (2002) ب المناقشة الجماعية وهذه من أكثر الأنواع شيوعاً وأكثرها جدوى لأنها تسمح لجميع التلاميذ بالمشاركة وتتيح لهم الحرية الكاملة في إبداء آرائهم، وهذا ينسجم تماماً مع النظرة التربوية الحديثة التي تنظر إلى التلميذ على أنه محور العملية التعليمية التعلمية. كما أنها تنمي العمل الجماعي وتحث التلاميذ على التعاون والمشاركة . 2 من حيث إدارة المناقشة : تجرى المناقشة عادة بإشراف المعلم وإدارته أو قد تدار من قبل أحد التلاميذ وبإشراف المعلم بشكل غير مباشر وفي الحالة الأولى يقوم المعلم بإدارة المناقشة وإثارة الأسئلة وفسح المجال أمام التلاميذ للتحاور أو لطرح الآراء أو القيام بمناقشته بعضهم البعض تحت إشراف المعلم ووفق ما يحدده هو من الأفراد وما يسمح به من الوقت. أما في حالة قيام أحد التلاميذ فقد يقوم المعلم بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ويتم اختيار تلميذ لكل مجموعة لإدارة النقاش للتوصل إلى الحقائق المطلوبة. وقد يتدخل المعلم في حالة وجود نقص في المعلومات أو في حالة وجود خلل في صحة المعلومات المطروحة -- المناقشة من حيث الموضوع : فإنه يتوجب على المعلم أن يقوم بالإشراف المباشر على النقاش وطرح المادة العلمية. أما إذا كان الموضوع يتعلق بالخبرات السابقة للتلاميذ، والمناقشة الطويلة تعتمد على المناقشات القصيرة لأن كل عنصر في المناقشة الطويلة يمثل مناقشة قصيرة تتعلق بجزء واحد أو بعنصر واحد. ويفضل في كل أنواع المناقشات الاستعانة بالوسائل التعليمية المناسبة دور المعلم ومسؤوليته في إدارة طريقة المناقشة يتحمل المعلم مسؤولية نجاح المناقشة وبلوغها الأهداف المنشودة وذلك من خلال اضطلاعه بالمسؤوليات التاليةبإدارة المناقشة، فقد يقوم المعلم بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ويتم اختيار تلميذ لكل مجموعة لإدارة النقاش للتوصل إلى الحقائق المطلوبة. وقد يقوم التلاميذ باختيار أحدهم لكي يقوم بإدارة النقاش بدلاً من المعلم ويأخذ مكانه في مقدمة الصف وتقع عليه مسؤولية الضبط والسماح للتلاميذ بالمشاركة في المناقشة وطرح الأسئلة المناسبة من قبله والسماح للتلاميذ بالإجابة. وقد يتدخل المعلم في حالة وجود نقص في المعلومات أو في حالة وجود خلل في صحة المعلومات المطروحة -- المناقشة من حيث الموضوع : تختلف المناقشة باختلاف المحتوى والموضوع فإذا كان الموضوع جديداً يجهله التلاميذ، أما إذا كان الموضوع يتعلق بالخبرات السابقة للتلاميذ، والمناقشة الطويلة تعتمد على المناقشات القصيرة لأن كل عنصر في المناقشة الطويلة يمثل مناقشة قصيرة تتعلق بجزء واحد أو بعنصر واحد. ويفضل في كل أنواع المناقشات الاستعانة بالوسائل التعليمية المناسبة دور المعلم ومسؤوليته في إدارة طريقة المناقشة يتحمل المعلم مسؤولية نجاح المناقشة وبلوغها الأهداف المنشودة وذلك من خلال اضطلاعه بالمسؤوليات التالية 1- مساعدة التلاميذ في عدم الخروج عن موضوع المناقشة . -3- المحافظة على سير المناقشة نحو الأهداف المتفق عليها . نضيف إلى ما ذكر ضرورة طرح المعلم للأسئلة الذكية التي تثير تفكير التلاميذ وتدفعهم للبحث والسؤال والتحليل والتعليل والربط والاستنتاج والإبداع. ذلك أن أسلوب طرح الأسئلة من الطرق الفعالة في دفع التلاميذ الى التفاعل الايجابي مع المعلم وفي مساعدتهم على استيعاب وإدراك المادة التعليمية المقدمة لهم . أن المعلم الفعال هو المعلم الذي يستطيع صياغة الأسئلة بدقة وطرحها على تلاميذه بشكل مشوق ومثير للدافعية. وعلى المعلم أن يتجنب طرح الأسئلة على تلاميذه بطريقة غير مناسبة لهم كان تتسم بالشدة والصرامة أو تطرح عليهم بشكل غير منظم يتسبب في تشتيت أذهانهم، )2003( الشرهان( إن طريقة الاستجواب أو طرح الأسئلة ليست طريقة منفردة في التدريس، من الأسئلة وطرح الأسئلة هي فن من الفنون الجميلة في التدريس إذ أن الأسئلة هي عماد طريقة التدريس وجوهر التفاعل الايجابي بين المعلم وتلاميذه. ولقد لخص Hyman المشار إليه في (محمد ومحمد (1991) الأغراض التي يمكن أن يجنيها المعلم من وراء أسئلته الصفية كالآتي : - حث تلميذ معين على المشاركة في النشاطات الصفية . إعطاء توضيح المشكلة معينة . الاستفسار عن أعمال التلاميذ الغائبين والمقصرين . - التعرف على نشاطات التلاميذ الخاصة ومشكلاتهم وحاجاتهم. - تحليل نقاط الضعف عند التلاميذ ويشترط في الأسئلة الجيدة عدة شروط هي : - ارتباط الأسئلة بموضوع الدرس والخبرات الواقعية عند التلاميذ وضوح الأسئلة من حيث صياغتها والفاظها التنويع في مستوى الأسئلة الإدراكي والشعوري والحركي . - أن تكون الأسئلة سليمة علمياً ولا تتضمن مغالطات . أن تكون الأسئلة مناسبة المستوى التلاميذ - أن تثير الأسئلة اهتمام التلاميذ وتفكيرهم . - أن تطرح الأسئلة بإسلوب لطيف مشجع . أن ترتبط الأسئلة بخبرات التلاميذ السابقة . - أن تكون الأسئلة غير موحية بالإجابة . أن تتدرج الأسئلة من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى المركب وأن يحتمل كل سؤال إجابة واحدة فقط ومن الضروري أن تكون الأسئلة مصاغة بطريقة تشجع التلميذ على الربط والتحليل والتعليل والاستنتاج . أن طرح الأسئلة على التلاميذ مهارة يحتاجها كل معلم، لأنها الواسطة التي تربط أداء المعلم بأداء التلميذ، كما أنها الوسيلة التي تجعل المناقشة فعالة ونشطة ومتغيرة ومثيرة للتفكير. والأسئلة هي أدوات شحذ لتفكير التلاميذ، فهي تجعلهم يفكرون بمستويات ذهنية مختلفة، بدء بعمليات ذهنية بسيطة وارتقاء إلى مستوى العمليات الذهنية المتقدمة مثل التحليل والتركيب والتقويم مما يساعد الطلبة في التدريب على ممارسة التفكير الإبداعي. والمعلم الماهر يحتاج إلى خبرة تدريبية مناسبة في وضع الأسئلة وصياغتها بشكل جيد وبمفردات غير غامضة كما يجب عليه : قطامي وقطامي (2001) - صياغة الأسئلة بصورة واضحة. - تكييف السؤال المستوى لغة التلاميذ وقدراتهم. - توجيه الأسئلة وفق ترتيب مخطط له. الموازنة بين مستويات الأسئلة ومستوى التلاميذ. تحفيز التلاميذ على المشاركة. تتابع الأسئلة من أجل تشجيع التلاميذ على استكمال أجوبتهم وتوضيحها . - توزيع الأسئلة بطريقة تشمل جميع التلاميذ. - التسامح مع الإجابات الناقصة والعمل على إكمالها من قبل تلاميذ آخرين وتعد طريقة تصميم الأسئلة وتصنيفها عملية تحتاج إلى مهارة عالية لجعل الأسئلة تتناسب مع القدرات الفكرية والمعرفية والفعلية لدى التلاميذ الذين تستخدم معهم طريقة المناقشة. ولقد طرح اللكزة والمختار 1985 المشار اليهما في (يوسف ويوسف (2005) تصنيفاً للأسئلة المستخدمة استراتيجية طرح الأسئلة من المفيد جداً أن يقوم المعلم بوضع خطة لتوجيه الأسئلة لتلاميذه واستخدام أساليب لطرح الأسئلة تساعد على تحقيق الأهداف المرسومة. وبعد طرح الأسئلة عليه أن يقوم بإجراءات تحسينية للإجابات في ثلاث حالات هي : حالة الإجابة الخاطئة، وحالة الإجابة الصحيحة الجزئية، وحالة الإجابة الصحيحة،