يقول هالتي Halte معرفا ابستمولوجيا الديداكتيك بما مفاده: هي مجموع الأبحاث التي تتخذ من الأهداف التعليمية موضوعا لها من حيث طبيعتها المعرفية مهارات مواقف كفايات. نظامها الابستمولوجي: معرفة عالمة، منهجية بنائها: تحويل المعرفة، ويعترف الباحثون بأن مفهوم الابستمولوجيا يحمل في طياتها تعقيدا يشوش على مدلوله فهناك من عرفه بأنه "دراسة المعرفة l'étude de la connaissance لأن دراسة المعرفة أولهما: تيار الابستمولوجيين الذين تمحورت أعمالهم على الكيفية التي يتم بها اكتساب الفرد المعارفه عبر كل أطوار نموه ويمثله بياجي ومريدوه ممن يعتبرون التعلم يحدث نتيجة تفاعل الذات مع المحيط، لذلك فإن بياجي يرى أن المشكل المركزي للابستمولوجيا هو إثبات ما إذا كان الفرد يكتسب المعرفة باستقبالها جاهزة من المحيط فيكتفي بتسجيلها أم أن الفرد يتدخل في بنائها وتنظيمها " وثانيهما: تيار الابستمولوجيين الذين تبارت بحوثهم على الكيفية التي يتم بها تطور المعارف في ميدان معرفي خاص أو في ميادين مختلفة. وهذا الحقل يشتغل فيه باشلار: Bashelard وكارل بوبر وغيرهما ممن يعرفون الابستمولوجيا بأنها "شعبة فلسفية تتخذ من فرضيات ونهوج المواد التعليمية موضوعا لها قصد تعرف المنطق الداخلي لكل منها والوقوف على ما تنتهي إليه