:: من العوائق الرئيسية التي تحول دون استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لتدابير تحسين السمعة عدم وجود رقابة أسرية ووعي باستخدام الأطفال لهذه الشبكات. يعتبر دور المعلمين في جميع مراحل تدريس الطلاب دوراً مهماً في حمل الطلاب لقيم جيدة مستقرة أو تبنيهم لقيم سلبية، ويمكن أن يحدث ذلك بشكل غير مباشر من خلال ترويج الشائعات التي تهدف إلى السخرية والتهكم والتي يمكن أن تكون سلوكاً جديداً للمعلم، وبالتالي لا تكون موجهة إلى المعلم بل إلى أي شخص. إن المناهج والمقررات المدرسية مسؤولة جزئياً عن التوعية بهذه المشكلة. إن المناهج والمقررات المدرسية والمناهج الدراسية مسئولة جزئياً عن زيادة الوعي بهذه المشكلة، بالإضافة إلى تدني معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة التي تعتبر عاملاً رئيساً في وهو عامل من عوامل تمسكهم بهذه الممارسة. وإحساسه بخطورة الموقف واعتماده على شبكات التواصل الاجتماعي، مما يجعل عملية تلقي الشائعات صعبة. وعدم تقبله للنقد في عملية تلقي الشائعات ونشرها، كل هذه العوامل تزيد من احتمالية ارتكاب سلوك غير سوي مثل نشر الشائعات أو الانخراط مع أشخاص سيئين يمارسون هذه الأفعال تزيد من احتمالية ارتكاب سلوكيات شاذة مثل نشر الشائعات ومخالطة الأشخاص السيئين الذين يقومون بهذه الأفعال. تعتبر العوامل التكنولوجية عائقاً رئيسياً أمام تبني الشبكات الاجتماعية لتدابير تشويه السمعة. حيث يمكن أن تصل الشائعات إلى أبعد مناطق العالم من خلال الدعاية ويمكن نشرها في أبعد المواقع لاستهداف مناطق محددة. إن طبيعة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وإمكانية إنشاء حسابات متعددة من جهة،