وقد تابع جيش التحرير نشاطه في المنطقة الجبلية والحدودية وأمام الخسائر الفرنسية قام المجلس الوطني بعقد دورة ثالثة في طرابلس 20 ديسمبر 1959 ، 20 جانفي 1960 وخلص في النهاية بأن الثورة مستعدة للحوار مع الحكومة الفرنسية على أساس حق الشعوب في تقرير المصير وأمام الضغط المتزايد اعترفت فرنسا بهذا الحق في سبتمبر 1960 وخولت مهمة المفاوضات للحكومة المؤقتة مع الحكومة الفرنسية هاته الأخيرة استعملت كل الحيل للتنصل وبث أي أن كل المحاولات باءت بالفشل أمام تمسك وإصرار الثورة على هدفها فرفض تسلم الشجعان، وفشلت الاتصالات الأولى في مولان ما بين 25 و 29 جوان 1960 وبفضل جهود جبهة التحرير التي حضيت بتأييد الرأي العام للقضية الجزائرية في مؤتمر الشعوب الإفريقية في تونس جانفي 1960 أو مؤتمر رؤساء الدول الإفريقية أديس بابا جوان 1960 ومؤتمر وزراء الخارجية الأفارقة "ليدوفيل" أوت 231960 ،