وقد أجمع أهل العلم على صحّة ما ورد في الكتاب وأنّ ما فيه منسوبٌ بشكلٍ حقيقي للإمام الشافعيّ، ويعتبر كتاب الأمّ الحجّة الأولى في مذهب الإمام الشافعي، ورتّب كتابه حسب أبواب الفقه، وبدأ الكتاب كعادة العلماء بالبسملة، وبعدها جاء بعنوان الطهارة، ولم يقم الإمام بتدوين الكتاب بنفسه، ورتَّبه بعد ذلك الربيع بن سليمان المرادي؛