إلى غير ذلك من الأسباب المبثوثة في كتب التاريخ القديمة والحديثة (1) . يكون صالحاً لتفسير سقوط الدولة الأموية بصفة نهائية لو لم يكن هناك عنصر مناوأة للأمويين في شرعية حكمهم وأحقيتهم في ولاية أمر الناس ، ذلك أن استشهاد الحسين في كربلاء، وتنازل أخيه الحسن عن حقه في الخلافة، ومبايعة علي زين ليزيد بن معاوية ثم لعبد الملك بن مروان ، ثم مبايعة محمد بن علي لعبد الملك كل ذلك لم يكن معناه مطلقاً أن الشيعة ألفت سلاحها وتركت الأمر نهائياً لبني أمية . فلم يكن رأي الشيعة في هؤلاء الذين تنازلوا عن حقهم إلا أنهم مغلوبون على أمرهم . وحين مات محمد بن علي " غلا فيه بعضهم فأنكر موته نفه وقال إنه تغيب وسيرجع ، وأشار إلى ذلك شاعرهم السيد الحميري :ألا إن الأئمة من قريشقسيط سبط إيمان وبرهم الأسباط ليس بها خفاء وسيط غيبته كربلاءوسبط لا يذوق الموت حتىيقود الخيل يقدمها اللواء .وقد ظلت فكرة الإمام المستمر .