ثبات العقيدة وعدم قابليتها للتغير نابع من كونها حقائق إما كونية، فثبات الحقائق الكونية أمر لا تنكره العقول لأنها أمر وجودي متحقق بذاته أو فالمتحقق بذاته وهو وجود الله تعالى غير قابل للتغير حيث إنه واجب يستجيب في وجوده بصورة مطَّردة لقوانين وسنن كونية ثابتة تحقق فيه هذه وهو أمر سبق وحصل كالنبوة والرسالة، وسير الأجرام السماوية وأفلاكها، أو وهذه الحقائق ثابتة في فعلى سبيل المثال: نجد علماء الفلك في العصر عشرا ت مليارات السنين وهي مع كثرتها الفائقة في هذا العمر المديد تتحرك ضمن