يرتكز مذهب رينيه ديكارت على ثقة عميقة بالعقل وقدرته على اكتشاف الحقيقة، داعياً إلى عدم التسليم بأي شيء دون تمحيص عقلي. يُحدد ديكارت خطوات منهجية تدريجية لإصدار الأحكام، مُساهماً في تحرير الفكر من السيطرة الخارجية الدينية والسياسية. يُؤكد ديكارت على حرية الإنسان الفردية، مع اعتمادٍ على التأمل الشخصي، وإثبات وجود الله عبر الجنس والتخمين استناداً إلى الإحساس بالكمال والدقة. أما المذهب الكلاسيكي، فقد رسخ قواعده الثابتة نحو عام 1660م بفضل بوالو وكتاب كبار أمثال دوبيناك وكورني.