والتسليم الله ورسوله يكون في الأخبار وفي الأوامر على حد سواء : ۱ - فالتسليم للخبر الشرعي : هو التصديق به، سواء أكان خبرا عن شيء سابق أو خبرًا عن شيء مستقبل. وكثيرا ما يأتي الله له في كتابه بأخبار غيبية تتجاوز حدود المحسوس ويكون التصديق بها من جملة التكليف الذي أمر الله به عباده، فالله الله لم يكلفنا بالعمل فقط؛ بل كلفنا بالتصديق وامتدح المصدقين فقال : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ